أكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد، أن حكومته اتخذت اجراءات لمواجهة الحرب النفسية التي أطلقها اعداء البلاد، ومنها قرار العقوبات على خلفية برنامجها النووي.
وقال احمدي نجاد خلال كلمته في المؤتمر الثامن لتكريم المساجد بطهران، إن العقوبات ستترك آثارها على الاقتصاد الايراني، ولكن بشكل ايجابي، لأنها ستزيد من قوة هذا الاقتصاد.
وعزا الرئيس الايراني اصطفاف الاعداء ضد بلاده الى صمودها ووقوفها بوجه قوى الهيمنة والاستكبار.
وقال ان "الغرب مع هذه العقوبات يحرمون انفسهم من الاقتصاد الايراني" ، مؤكدت ان طهران تعمل علي تبديل العقوبات الى فرص لتطوير انتاجها المحلي وتسويق منتجاتها على الصعيد الدولي واقامه نظام اقتصادي جديد في العالم.
واعتبر عداء القوى السلطوية للشعب الايراني بانه امر مضحك وقال "ان الذين يقومون بتخزين عشرات الالاف من القنابل النووية يعربون اليوم عن قلقهم من ايران" ، مضيفا "لو اردنا صنع قنبلة نووية فلن نهابکم" .
واتهم احمدي نجاد القوى المتغطرسة بالعمل على شن حرب نفسية ضد بلاده من خلال العقوبات المفروضة واثارة الضجيج وذلك لاجبار الشعب الايراني على التراجع عن استقلاله وعزته وقيمه وارادته في تحقيق العدالة ومواجهة القوى الظالمة .
واعتبر ان الاعداء وصلوا الى نهاية المطاف وان اجراءاتهم ضد ايران ليست لها اية نتيجة سوى اهدار ماء وجههم.