وقال الخبير في الشؤون الاميركية احمد مهران لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: مع بداية الانتخابات الاميركية السابعة والخمسين، هناك تقارب غير مسبوق بين المرشحين في حظوظ الفوز في الانتخابات، مشيرا الى ان هناك الكثير من المشاكل الاقتصادية والامنية التي تؤثر اليوم على المرشحين.
واضاف مهران: اظهار الميول العدوانية من المرشح الجمهوري تجاه الشرق الاوسط، وخاصة الدفاع عن الكيان الاسرائيلي، له اثر على آراء الناخبين الذين لا يريدون الحرب خاصة في ظل ما تعانيه البلاد من ازمات اقتصادية وغير ذلك.
واوضح الخبير في الشؤون الاميركية احمد مهران ان اوباما اكد في تصريحاته استمرار برنامج الرعاية الصحية الذي اقره خلال ولايته الاولى، لكن الجمهوري رومني وعد بتعطيله فور توليه الحكم ووضع برنامج جديد لاعادة هيكلة هذا النظام.
واشار مهران الى ان اوباما وعد بالمحافظة على القوة العسكرية للولايات المتحدة، وتحسين العلاقات الاستراتيجية الاميركية بالخارج، معتبرا ان رومني اظهر انه ممثل لاتجاه السلام عن طريق القوة واستخدام القوة العسكرية في العلاقات الخارجية.
ونوه احمد مهران الى ان لهذه التصريحات اثر كبير في استقطاب الاصوات، خاصة انها تشكل تهديدا لاستقرار اميركا ولعلاقاتها مع العالم الخارجي.
وتوقع مهران ان استمرار اوباما في الحكم لولاية ثانية يمكن ان يؤدي الى مزيد من الاستقرار في العلاقات الخارجية الاميركية، لكن رئاسة رومني ستؤدي الى توتر واضطراب غير مسبوق في العلاقات الاميركية متهما اياه بأنه لا يعمل من اجل السلام وانما من اجل اثارة المشاكل والازمات العسكرية خاصة في الشرق الاوسط في ظل تصريحاته المعادية لايران والصين وغيرهما.
MKH-6-10:53