وأكد المالكي في حديث لقناة "السومرية"، أنه ليس هناك قيود على حركة الجيش العراقي وهو بحسب الدستور جيش اتحادي من حقه ان يكون في البصرة او زاخو، مشيرا إلى أنه "ليس من حق محافظ كركوك أن يتحدث بهذا الشأن وهذه مخالفة دستورية".
وأوضح رئيس الوزراء أن كركوك محافظة عراقية والجيش العراقي وبحسب الدستور يدخل كركوك واربيل وصلاح الدين والسليمانية، لافتا إلى أن هناك نوايا تحت الستار وعدم الرغبة بأن يكون للسلطة الاتحادية سيطرة او وجود او ملاحقة.
وأشار المالكي إلى أن هناك خللا امنيا في المنطقة ومن حقنا ان تكون لدينا قيادة عمليات تنسق بين المحافظات"، مؤكدا أن الجيش العراقي أولى من القوات التركية بالتواجد في كردستان.
وتساءل رئيس الوزراء "لماذا السكوت على بقاء القوات التركية في قاعدتين بالعمادية وبامرني منذ سنة 1995 وحتى الان"، مشيرا إلى وجود دبابات ومدرعات وجيش وطائرات وقوافل تخرج وتدخل ولا احد يتكلم عنها.
وأكد المالكي أنه لا يوجد مبرر للخوف لأن القوات العراقية لا تستهدف منطقة كردستان ولا الشعب الكردي ولا تريد قتالا وإنما تريد ان تلاحق الارهاب في اي مكان، معربا عن أمله أن لا تخطأ قوات البيشمركة وتتعرض للجيش العراقي.
ودعا المالكي منطقة كردستان إلى الالتزام بضوابط الدستور العراقي، مؤكدا في الوقت نفسه على ضرورة أن تتجنب عمليات دجلة قدر الإمكان أي استفزاز والاتجاه للملف الأمني.