هولاند اكد انه اتى الى لبنان للاطلاع عن كثب على الوضع الداخلي معتبراً ان فرنسا تتحدث مع كل القوى الديمقراطية اللبنانية وتنادي بالحوار والوحدة.
الرئيس الفرنسي قال ان بلاده تعمل مع لبنان للحفاظ على الاستقرار وللتشجيع على الانتخابات مشدداً على ضرورة العمل بروح الحوار كي لا ينجح من يريد زعزعة الاستقرار ولا يجب أن يكون لبنان ضحية الازمة السورية.
هولاند الذي قال انه جاء في مرحلة حرجة اكد على الحوار وان لبلاده علاقات مع كافة الاطراف مبدياً استعداده لدعم القوى الامنية اللبنانية.
تقارير صحفية متابعة تناولت ابعاد الزيارة في وقت بدا متعذرا بحسب المصادر إسباغ أي توقعات مسبقة على النتائج التفصيلية للزيارة وما إذا كان في جعبة الرئيس الفرنسي أية مبادرة محتملة حيال الأزمة اللبنانية.
متابعون اعتبروا ان الزيارة تسبق المحطة الرئيسية لهولاند في المنطقة وهى الرياض مما يعني وجود خط موصول وأكيد بين المحادثات التي سيجريها في بيروت والرياض حيال الوضع اللبناني والأخطار المحدقة .
في هذه الاثناء رحب رئيس كتلة "المستقبل" النيابية فؤاد السنيورة بالزيارة وقال انها فرصة للتأكيد على اهمية التغيير الحكومي في وقت تناقلت وسائل اعلام معطيات عن رسالة من رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لهولاند يشرح فيها موقف قوى 14 آذار من مقاطعة اعمال مجلس النواب والحوار طالما ان الحكومة الحالية موجودة في ظل ازمة وطنية كبرى وتمسك 14 آذار بحكومة محايدة.