عاجل:

ناشط ليبي: هناك قوى ظلامية لا تريد الاستقرار لليبيا

الثلاثاء ٠٦ نوفمبر ٢٠١٢
٠١:٠٦ بتوقيت غرينتش
ناشط ليبي: هناك قوى ظلامية لا تريد الاستقرار لليبيا القاهرة ( العالم ) 5/11/2012 – تعليقا على الاضطرابات المتواصلة في ليبيا قال الناشط السياسي الليبي عادل عبد الكافي ان هناك قوى ظلامية في ليبيا لا تريد للاوضاع ان تستقر في هذا البلد وهي تعمل لصالح اجندات خارجية ، اضافة الى بقايا النظام السابق .

واضاف عد الكافي في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان هذه القوى اتحدت للعمل على افشال المؤتمر الوطني واشاعة الفوضى في ليبيا والعبث بالاستقرار الذي بات مطلوبا في ليبيا من قبل معظم اطراف الساحة .
واشار الناشط السياسي الليبي الى ان حكومة عبد الرحمان الكيب اتصفت بالضعف في التعامل مع الفوضى خاصة من قبل وزارتي الدفاع والداخلية ورئاسة الاركان ، ومن هنا وجدت القوى الطلامية بان هناك ارضا خصبة لزعزعة الاستقرار وتشتيت وحدة الشعب الليبي ، والايحاء بان ابناء ليبيا يعيشون صراعا فيما بينهم .
واعتبر عبد الكافي ان هناك مشكلة تواجه بالاساس حكومة علي زيدان وهي ان هناك اعتراضا شديدا على بعض الحقائب الوزارية من قبل الثوار ، مثل حقيبة الخارجية التي اسندها الى علي الاوجلي ، ووزارة الدفاع التي اسندها الى شخص تلى بنفسه عام 1977 قرار اعدام مجموعة من الضباط في زمن القذافي ، كذلك هناك اعتراض على وزير الصحة ووزراء اخرين ، وبالتالي كان عليه ان يكون دقيقا جدا في اختيار هذه الحقائب .
وتابع قائلا : اننا سنشهد عودة اصحاب المدرجات الخضراء الى الخارجية موضحا ان وزارة الخارجية الان على المحك بعد ان ابدت ضعفا واضحا خلال حكومة الكيب حيث كانت تعطي الهبات والاموال من اجل جلب بقايا نظام القذافي من نيجيريا او من تونس .
ورأى الناشط السياسي الليبي ان التحدي كبير جدا أمام حكومة زيدان ، فعليه القضاء على المركزية ، فهناك حضور للمنادين بالفدرالية وهناك شيوخ القبائل ، فاذا استطاع زيدان القضاء على المركزية لن تبقى لهؤلاء ذرائع للمطالبة بالفدرالية او الانفصال .
ودعا رئيس الحكومة الجديد الى الاهتمام بالثوار ودمجهم في المناصب الادارية في جميع الوزارات مشيرا الى ان البلد يُبنى بهؤلاء الثوار بعد أن طهروه من هيمنة القذافي .
Ma.17:42.5

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود