بوش يوجه رسالة وداعية يدافع فيها عن احباطاته
الجمعة ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٦
٠٥:٥٣ بتوقيت غرينتش
دافع الرئيس الاميركي جورج بوش خلال رسالة وداعية الى الاميركيين عن حصيلة عمله، وان كانت ادارته اكدت ان الوقت ليس مناسبا للدفاع عن ثماني سنوات من رئاسة مثيرة للجدل وانه يعود الى التاريخ الآن ان يحكم عليها.
وقال بوش "امام حوالى خمسين شخصا من شهود على ولايته الرئاسية بينهم خصوصا اشخاص عاديين ورجال انقاذ بعد اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001، وجنود عملوا في العراق وافغانستان او آبائهم"، قال: "شهدت نكسات مثل كل الذين تولوا هذا المنصب قبلي، هناك امور كنت ساحققها بشكل مختلف لو سنحت لي الفرصة".
واكد الرئيس الاميركي: كم غيرت اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر رئاسته، وقال: ان "مناقشة الكثير من القرارات" التي اتخذها في اطار مكافحة الارهاب "امر مشروع".
لكنه اضاف: "ليس هناك جدل كبير في ما يتعلق بالنتائج، لقد مضت سبع سنوات لم تشهد خلالها اميركا اعتداء ارهابيا آخر على اراضيها".
وادرج بوش الحرب في العراق "التي كانت موضوع جدل كبير في عهده"، في اطار مكافحة الارهاب، لكنه لم يستخدم في خطابه عبارة "الحرب العالمية على الارهاب".
وقال: ان ادارته اتخذت اجراءات "حاسمة" لتسوية ما تحول الى واحدة من اسوأ ازمات الركود الاقتصادي منذ عقود.
وصرح بوش: "انها اوقات صعبة جدا للعائلات التي تعمل بجد لكن الثمن كان سيكون اكبر بكثير لو لم نتحرك".
وحذر بوش "في هذا الخطاب الذي بدا قاتما اكثر من الخطاب الذي القاه سلفه بيل كلينتون عند انتهاء ولايته"، من ان "اخطر تهديد لا زال يواجهه مواطنونا يبقى اعتداء ارهابي جديد".
لكنه تابع: "في الوقت نفسه، يجب ان نواصل الحوار مع العالم"، مؤكدا ايضا ضرورة "رفض الانعزالية وقرينتها الحمائية".
وتنتهي الولاية الرئاسية لجورج بوش في الساعة 12:00 (17:00 ت غ) من الثلاثاء.