وعلى هامش المؤتمر قال المنسق العام الاسبق لحركة كفاية جورج اسحاق لمراسل قناة العالم في القاهرة : ان الدستور مرتبك ومربك والهيئة التأسيسية الحالية ليست على ما يرام .
اما المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي مؤسس التيار الشعبي فقال : اننا بحاجة الى اعادة تأسيس الجمعية التأسيسية للدستور على معايير وطنية متفق عليها ، مضيفا ان الدستور يجب ان يكون توافقيا لا على اساس الاغلبية والاقلية ، ولا يليق ان يُطرح الدستور للاستفتاء اصلا ما لم نصل الى توافق مسبق عليه كمسودة قبل طرحه للاستفتاء.
ويدور الجدل بين الاسلاميين والليبراليين حول هوية مصر في الدستور الجديد ، فهواجس القوى الليبرالية تتمثل في تطبيق احكام الشريعة الاسلامية وليس مبادئها وهو الامر الذي نفاه الاسلاميون من داخل الجمعية .
عضو مجلس الشعب السابق عمرو الشوبكي قال لقناة العالم : ان مسودة الدستور فيها الكثير من المشكلات فيما يتعلق بالجدل حول مبادئ الشريعة والذي تصورنا انه حُسم بتوافق الجميع على المادة الثانية ففوجئنا بمادة جديدة تتحدث عن احكام الشريعة وفق رؤية اهل السنة والجماعة .
بينما قال الامين العام للجمعية التأسيسية للدستور عمرو دراج ان مثل هذا الكلام وهذا الاسلوب يوحي باننا لا يمكن ان نتوافق على دستور ، ويُشعر الناس وكأننا مقبلون على حرب اهلية واننا لن نصل الى أي استقرار في حين ان العكس هو الصحيح تماما ، لان هوية مصر بكل اطيافها واضحة جدا وهي ان مرجعيتها هي الشريعة الاسلامية ، وبالتالي فان كل مواد الدستور مبنية على مبادئ الشريعة الاسلامية .
Ma.15:09.5