واشنطن وابو ظبي توقعان بالاحرف الاولى اتفاقا نوويا
الجمعة ٢٤ نوفمبر ٢٠٠٦
٠٣:٣٥ بتوقيت غرينتش
وقعت الولايات المتحدة ودولة الامارات العربية الخميس بالاحرف الاولى اتفاقا حول التعاون في المجال النووي ينص على نقل عناصر ومعدات نووية بين البلدين.
ووقع هذا الاتفاق الذي لا يزال بحاجة لاقراره من قبل الكونغرس الاميركي، وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، حيث جرت عملية التوقيع في مقر وزارة الخارجية الاميركية.
وقالت رايس بعد التوقيع: "نحن هنا لتوقيع هذا الاتفاق حول رغبة الولايات المتحدة في التعاون النشط مع دول الشرق الاوسط ودول العالم باسره لمساعدتها على تلبية حاجاتها في مجال الطاقة".
من ناحيته، قال الوزير الاماراتي: "بلدنا غني بالنفط والغاز ولكننا على عجلة من امرنا للحصول على برنامج نووي مدني يمكننا من تلبية حاجاتنا المستقبلية".
ويرسى هذا الاتفاق الذي جرت محادثات بشانه منذ عدة اشهر، الاسس القانونية لبيع الولايات المتحدة تكنولوجيات ومعدات نووية الى دولة الامارات العربية المتحدة.
واشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك الى ان توقيع هذا الاتفاق الذي هو من اخر الاعمال التي تقوم بها ادارة الرئيس جورج بوش، لا يشكل اي خطر حول نشر النووي.
وقال خلال لقاء مع الصحافيين: "نعتقد انه اتفاق جيد للولايات المتحدة وجيد للامارات وجيد لنظام عدم نشر الاسلحة النووية".
ووضع الاتفاق حدودا لبيع المعدات وينص على اجراء عمليات مراقبة للحؤول دون وقوع اي خطر لنشر النووي ومنع اية نشاطات لتخصيب ومعالجة اليورانيوم في الامارات الموقعة على معاهدة حظر نشر الاسلحة النووية وتعهدت بعدم استعمال المعدات النووية لاغراض عسكرية، حسب ما اوضحت وزارة الخارجية الاميركية في بيان.