اثيوبيا تكمل سحب قواتها من العاصمة الصومالية
الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٦
٠٤:٠١ بتوقيت غرينتش
ذكرت الحكومة الصومالية الانتقالية الخميس ان القوات الاثيوبية التي كانت تساعد الحكومة الانتقالية خلال العامين الماضيين انسحبت بالكامل من العاصمة الصومالية مقديشيو.
وذكر رئيس الوزراء الصومالي نور حسن حسين لدى مغادرته الى جيبوتي حيث سيحضر اجتماعا مع مسئولي المعارضة، "الآن مع انسحاب القوات الاثيوبية بالكامل من العاصمة، اعتقد انه ليس هناك حاجة الى المزيد من اراقة الدماء في البلاد".
وانهت القوات الاثيوبية انسحابها في الساعات الاولى من اليوم.
واجلت القوات الاثيوبية بعض القواعد الرئيسية في العاصمة الصومالية مقديشيو كجزء من خطة الانسحاب من البلاد الخميس.
وسلم قائد القوات الاثيوبية في الصومال الخميس امن البلاد لمسؤولين من الحكومة الصومالية الانتقالية وحزب المعارضة الرئيسي في مراسم وداع اقيمت في قصر الرئاسة في مقديشيو، بعد ساعات من بدء القوات اجلاء بعض قواعدهم.
وبعد مراسم الوداع التي اقيمت في مكتب رئيس الوزراء المؤقت نور حسن حسين، سلم القائد الاثيوبي الكولونيل جبري يؤانس اباتي مسؤوليات الامن الصومالي لقوات الامن المشتركة من الحكومة الانتقالية وتحالف اعادة تحرير الصومال المعارض.
تسيطر جماعات مسلحة على اغلب الجنوب ووسط الصومال بينما تحمي قوات الحكومة الصومالية وعدد صغير من قوات حفظ السلام العاصمة، مقديشيو وبلدة بايدوا الجنوبية الصومالية، مقر البرلمان.
وفي إطار الاتفاقية التي تم توقيعها بين تحالف اعادة تحرير الصومال والحكومة الصومالية الانتقالية الاتحادية في العام الماضي، يتعين ان تنسحب القوات الاثيوبية من الصومال ليحل محلها قوات حكومية ومعارضة مشتركة.
وكان يوجد مقاتلون متمردون مسلحون من مختلف الفصائل في القواعد بعدما غادرت القوات بوقت قليل ولكن لا يوجد اثر لقوات الحكومة والمعارضة المشتركة في المواقع التي تم اجلاؤها حديثا.
ويذكر ان وجود القوات الاثيوبية لم يحظ بشعبية وكان محل نزاع في محادثات المصالحة بين الحكومة الصومالية وتحالف اعادة تحرير الصومال.
وكانت القوات الاثيوبية تستعد للانسحاب منذ ان اعلنت الحكومة الاثيوبية قرارها في شهر ديسمبر/ كانون الاول من العام الماضي.