وقد إستحضر أوباما الصراع الجاري في مناطق أبيي وجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور بزعم أنها تهدد الإستقرار الإقليمي لتبرير خطوته.
الخرطوم ردت على الموقف الأميركي متهمة واشنطن بتبني معايير مزدوجة ، وقالت وزارة الخارجية فيها أن الإدارة الأميركية إعترفت أكثر من مرة بأن السودان وفى بجميع إلتزاماته ، في حين نكصت واشنطن بوعودها .
وأضافت الخرطوم أن العقوبات تهدف لعرقلة التنمية في البلاد والضغط على السودان لتقديم تنازلات للمصالح الأمريكية في المنطقة.
تبقى الإشارة ، إلى أنه وبالتزامن مع تجديد العقوبات الأميركية قال متمردو ولاية جنوب كردفان الغنية بالنفط أنهم قتلوا سبعين جنديا ً سودانيا ً في واحدة من أكثر المعارك عنفا ً في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة ما يشير إلى نوايا مبيتة لمنع تحقيق الإٍستقرار وإعادة البناء في السودان.