الجنرال جلعاد المسؤول عن صيانة العلاقات مع مصر قال ان النظام المصري بقيادة محمد مرسي "نظام مروع"، محذرًا مما سماه "تطرف جماعة الإخوان المسلمين مضيفاً ان القوى الليبرالية التي فجرت الثورة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في عام قد تلاشت.
جلعاد قال ان ليس هناك أي حديث بين المستوى السياسي الاسرائيلي ونظيره في مصر، محذراً من المساس باتفاقية كامب دايفيد حيث اكد على وجوب المحافظة بأي ثمن على المعاهدة لأنها أغلى ألف مرة من احتمال أن يضطر الكيان الى تجنيد قوة عسكرية.
وزارة الحرب الاسرائيلية وفيما بدا أنه خلاف داخل الوزارة اصدرت بياناً عن مكتب ايهود باراك قالت فيه أن «التصريحات المنشورة لا تعكس موقف الوزارة وقال: "إن الوزارة وعاموس جلعاد لا ينويان التدخل في الشئون الداخلية لمصر.
في هذا السياق كتبت الصحافة الإسرائيلية الأسبوع الماضي تقريرا عن تردي العلاقات مع مصر، خصوصا بعد رفض وزير الدفاع المصري عبد الفتاح السيسي الرد على مكالمات هاتفية من جانب نظيره الإسرائيلي، وإصرار مصر على إبقاء العلاقات التنسيقية على المستوى الميداني فقط.
تبقى الاشارة الى ان العلاقات المصرية الاسرائيلية شهدت وبحسب مراقبين حالات مد وجزر منذ وصول الرئيس مرسي الى السلطة وقد كان آخر الازمات الرسالة التي بعثتها القيادة المصرية الى بيريز والتي لاقت انتقادات داخلية حادة.