وقال هاشم في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن لبنان في ظل التطورات الأخيرة على مستوى الداخل وعلى مستوى إرتباطه بما يجري حوله سواء الأزمة في سوريا أو غيرها، يكاد يكون محور نقاش إقليمي ودولي، خاصة بعد ما إستجد خلال الاسبوعين الأخيرين من تطورات.
وأضاف: وهذه التطورات أعقبها واقع سياسي مستجد بعد إغتيال اللواء وسام الحسن وما استجد من مواقف سياسية لقوى 14 آذار والخطاب الموتور الذي ساد الساحة السياسية، فكان لبنان موضع الإهتمام الإقليمي والدولي واليوم تقع في هذا الزيارة في هذا السياق للوقوف على واقع التطورات في لبنان والواقع السياسي بعد هذا السجال والجدل القائم حول كثير من القضايا.
وتابع هاشمي: إن فرنسا تنظر بعين معينة الى لبنان، فمن الطبيعي أن يكون الوضع في لبنان محور إهتمام اللقاء الفرنسي السعودي، نظرا لإهتمام المسؤولين والدولتين بلبنان وبواقعه، ولإرتباط علاقتهم في لبنان بأكثر من مستوى وعلى أكثر من صعيد، فمن الطبيعي أن يكون هناك إطلاع على واقع المستجدات.
وقال: تأتي هذه الزيارة أيضا للوقوف على موقف الرئيس اللبناني، وما قد يناقشه مع القيادة السعودية حول واقع المنطقة وواقع لبنان، لأن لبنان اليوم مرتبط شئنا أو أبينا بحدود معينة بواقع الأزمة في سوريا، وإعتيادي أن يكون لبنان محور محادثات أي مسؤولين في المنطقة أو في ما يدور حول المنطقة.
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وصل بيروت في زيارة خاطفة هي الأولى الى لبنان منذ تسلمه مهامه في ايار/ مايو، والزيارة الاولى له الى دولة شرق اوسطية.
وقال هولاند خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اللبناني سليمان إن باريس لن تسمح بزعزعة أمن لبنان واستقراره في ظل الأحداث التي تشهدها سوريا، مؤكدا حرصها على تقديم جميع الضمانات لذلك.
وجدد ادانته لمقتل رئيس فرع المعلومات في قوى الامن الداخلي اللواء وسام الحسن في تفجير سيارة مفخخة في شرق بيروت في 19 تشرين الاول/ اكتوبر الماضي.
AM – 04 – 17:57