وجاء في تقرير بوين أن الأمن في العراق قد تدهور كثيرا في العام الماضي وسط أنباء إعادة تنظيم القاعدة نشاطه في البلاد. حيث يقول مسؤولون في المخابرات الأميركية أن هناك الآن في العراق ما لا يقل عن 2500 عضو في منظمة القاعدة – العراق بعد ان كان يتراوح بين 800 و الف في اواخر العام الماضي و هؤلاء يعيشون ويتدربون في خمسة معسكرات في محافظتي الأنبار وصلاح الدين اللتين تقطنهما أغلبية سنية.
لكن التقرير يعترف بتحسن الاقتصاد العراقي رغم التحديات الكبيرة التي يواجهها البلد حيث ارتفع انتاج الكهرباء إلى أرقام قياسية، وبلغ انتاج النفط ثلاثة ملايين برميل يوميا. وهو أعلى انتاج منذ عام 1990،
ويتحدث التقرير عن صعوبات تواجه جهود اعادة الاعمار التي تتولى الولايات المتحدة الاميركية ادارتها و المشاركة في الانفاق عليها.
كما يتحدث عن توتر في العلاقات مع حكومة المالكي متهماً اياها بتنامي علاقاتها مع ايران و بوقوفها الى جانب النظام السوري في الحرب الجارية هناك. ما جعل المراقبين يشككون بالنوايا الاميركية و يتوقعون بطئاً في عملية اعادة الاعمار في محاولة للضغط على حكومة المالكي لتغيير مواقفها.