وقال عربيد خلال مشاركته في برنامج تحت الضوء لقناة العالم الاخبارية الاحد أن الزيارة تصب في إطار الدعم الفرنسي للمؤسسات الدستورية وعلى رأسها رئاسة الجمهورية، ولما يقوم به الرئيس سليمان من جهود حثيثة لجمع الأقطاب اللبنانية حول طاولة الحوار، لأن من شأن ذلك أن يخفف من مسألة الاحتقان السائدة في البلد، ويعيد تصويب النقاش السياسي، بما يساعد على تهدئة النفوس، وتجنباً لأي خطوة قد يقوم بها البعض لتأزيم الوضع أكثر فأكثر.
واضاف عربيد أن الزيارة تريد ايضا تتويج الحركة الدبلوماسية الغربية الأخيرة تجاه لبنان ذلك أن من شأن زيارة أحد أبرز الزعماء الأوروبيين الآن لبيروت أن تساهم مساهمة فعالة في إعادة تحصين الغطاء الغربي والدولي لحماية لبنان من انعكاسات الأزمة السورية عليه. وفي هذا السياق الزيارة لبيروت تسبق المحطة الرئيسية لهولاند في المنطقة وهي السعودية مما يعنى أن هناك خطا موصولا أكيدا بين المحادثات التي سيجريها في بيروت والرياض حيال الوضع اللبناني والأخطار المحدقة به والمعالجات التي يمكن المساهمة فيها وفقا للمصالح الغربية.
واوضح عربيد أن هولاند يريد أن يسمع من نظيره اللبناني ميشال سليمان تقييماً شاملاً للوضع الراهن في لبنان بعد اغتيال وسام الحسن والنقاط الساخنة التي تختلف عندها الأطراف السياسية، كما يرغب في أن يجد لديه أكثر من خطة للحفاظ على الاستقرار، الى خطة تأليف حكومة جديدة وغيرها من السيناريوهات المحتملة. ويود هولاند أن يحمل معه الى الرياض وجهة نظر سليمان ليتمكن في السعودية من مناقشة الأمور بشكل أدق والوقوف على مكامن الخطر في حال أقر الغرب دعم هذه الخطة أو تلك.
ونوه عربيد الى أن هولاند من المحتمل أن يطرح على سليمان استعداد باريس لاستضافة اجتماع يضم مجمل الاطراف السياسية في لبنان في حال تقدم لبنان بطلب لذلك يوافق عليه جميع الاطراف، حيث اكد دعم باريس للحوار الوطني في لبنان داعيا القوى اللبنانية الى ايجاد الطريقة المناسبة لحل مشاكل بلدها عبر الحوار.
Sm-11-17:39