منع قائمتين عربيتين من خوض الانتخابات الاسرائيلية يكشف زيف ادعاءات الديمقراطية
الأربعاء ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٦
٠٣:٠٥ بتوقيت غرينتش
يقول مايكل شرر الكاتب في مجلة تايم ان منع الاحزاب العربية في اسرائيل من خوض الانتخابات القادمة يكشف عن زيف ادعاءات هذا الكيان حول الديمقراطية التي يتغنى بها .
شيرر اشار الى تصويت لجنة برلمانية اسرائيلية على استبعاد قائمتين عربيتين من الانتخابات الاسرائيلية يوم الاثنين الماضي قائلة ان برنامجيهما معاديان للصهيونية.
وقد قررت اللجنة الانتخابية المرکزية المسؤولة عن الاشراف على عملية الانتخابات الاسرائيلية ان قائمة التجمع الوطني الديمقراطي والقائمة العربية الموحدة للتغيير يتعين استبعادهما لانهما يدعوان الى انهاء الحکم اليهودي في اسرائيل التي بها اغلبية من اليهود.
وكان ممثلو القائمتين قد خرجوا غاضبين من جلسة اللجنة عندما اتخذ القرار. وقالوا انهم سيستأنفون امام المحکمة العليا الاسرائيلية ويتوقعون اعادتهم الى وضعهم قبل الانتخابات المقرر اجراؤها في العاشر من فبراير شباط.
وقال احمد الطيبي عضو حزب البلد "هذا قرار عنصري. الکنيست يريد ان يکون خاليا من العرب کمقدمة لكيان ليس بها عرب."
وقال المدعي العام الاسرائيلي الذي يمکن ان يکون رأيه في القضية موضع اعتبار من المحکمة العليا انه ضد الاستبعاد.
ويمثل عرب اسرائيل 20 في المئة من سکان البلاد التي يبلغ تعدادها 7.4 مليون نسمة. وهناک عشرة من النواب العرب يمثلون ثلاث قوائم منفصلة في الکنيست الذي يضم 120 مقعدا.