وقال حسب الرسول في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء السبت إن الشعوب إعتادت على أن الإدارة الأميركية لا تفي بأي إلتزام ولا تفي بالعهود التي تقطعها، وأنها تستخدم العقوبات الإقتصادية والسياسية لمعاقبة الشعوب والدول والحكومات ولممارسة الإبتزاز السياسي عليها وهذا ما تأكد منه الجميع، والحالة السودانية قد تكون إحدى الشواهد على هذه الأمور.
واضاف: الإدارة الأميركية منذ أن فرضت عقوباتها على السودان منذ 15 عاما ظلت تردد كل عام أن هناك متطلبات إذا أوفى السودان بها فإنها ستراجع هذه العقوبات وسترفعها، وكلما كان السودان يخطو خطوة الى الأمام وكلما ذهب في مشوار السلام وتحقيق الأمن والإستقرار وكلما شرع في بناء مشروع للتنمية ووضع حجر أساس لآخر، كلما تتجدد العقوبات الأميركية ويحاصر السودان من خلالها.
واشار حسب الرسول الى أن الإدارة الأميركية ظلت دائما تعلن أنها تحرص على تحقيق المصالح الصهيونية في العالم وفي المنطقة بصورة خاصة، وأنه كلما حان ميقات الإنتخابات الرئاسية في أميركا كلما يتبارى مرشحوها في تقديم صكوك الولاء والطاعة والترضية للوبي الصهيوني وكيانه في فلسطين المحتلة.
وأوضح أن العقوبات تؤثر على أكثر من منحى، وتؤثر على واردات البلاد من الكثير من الأمور الهامة التي تتصل بالتنمية والدواء والغذاء، وأن هناك تأثيرا آخر من خلال العقوبات التي تفرضها واشنطن على الشركات الأخرى غير الأميركية إذا تعاملت مع السودان، وأنها ستؤثر على عملية التنمية التي يزمع السودان إقامتها.
وكان السودان قد إتهم الولايات المتحدة أمس بالتراجع عن التزامها رفع العقوبات، وذلك بعد أن قررت واشنطن تمديد العقوبات التجارية المفروضة منذ 15 عاما.
واعتبرت وزارة الخارجية السودانية أن قرار تمديد العقوبات الأمريكية هو "عقوبات سياسية في الأساس القصد منها وما يزال الاضرار بمصالح شعب السودان".
AM – 03 – 17:57