عاجل:

هيلاري كلينتون تواجه تحديا کبيرا في الشرق الأوسط

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٣:١٣ بتوقيت غرينتش
الاعتداءات والهجمات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة قد تكون بمثابة اختبار لمهمة هيلاري كلينتون بصفتها أكبر الدبلوماسيين الأميركيين المقبلين في جهود الوساطة بين كيان الاحتلال الإسرائيلي والفلسطينيين.

وبصفتها وزيرة الخارجية في حكومة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما سيتحتم عليها التغلب على التصور السائد في بعض أنحاء العالم العربي بأنها أكثر اهتماما بدعم كيان الاحتلال الإسرائيلي عن كونها محايدة.

وبمجرد أن تتولى مهام منصبها الجديد ستجد هيلاري نفسها تتابع نفس عملية التسوية في الشرق الأوسط التي رافقت زوجها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في الشهور الأخيرة له في الرئاسة عام 2000 .

وقال شبلي تلحمي الأستاذ بجامعة ماريلاند إن استطلاعات الرأي التي أجراها في وقت سابق من العام الحالي في الدول العربية أشارت إلى أن كلين الأميركي المنتخب باراك أوباما سيتحتم عليها التغلب على التصور السائد في بعض أنحاء العالم العربي بأنها أكثر اهتماما بدعم كيان الاحتلال الإسرائيلي عن كونها محايدة.

وبمجرد أن تتولى مهام منصبها الجديد ستجد هيلاري نفسها تتابع نفس عملية التسوية في الشرق الأوسط التي رافقت زوجها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون في الشهور الأخيرة له في الرئاسة عام 2000 .

وقال شبلي تلحمي الأستاذ بجامعة ماريلاتون ينظر إليها على أنها مثل زوجها ستعمل من أجل إحراز تقدم في عملية التسوية بالشرق الأوسط.

وتابع "يتمتع بيل كلينتون بصورة أكثر إيجابية في الشرق الأوسط (عن الرئيس الحالي جورج بوش) وينظر إلى هيلاري بنفس الطريقة" مضيفا أن دعمها السابق لإسرائيل لن يؤخذ بالضرورة ضدها.

ولكن حتى إذا كانت كلينتون مستعدة للقيام بدور الوسيط في عملية التسوية مبكرا فان تصاعد أعمال العنف والانتخابات الإسرائيلية والفلسطينية المتوقعة خلال الشهرين المقبلين يمكن أن تؤجل أي مناقشات ذات معنى.

وقال تلحمي "هناك سفك كبير للدماء يحول دون إنهاء هذا الأمر سريعا."

وقال أرون ميلر الذي قدم النصح لستة وزراء خارجية فيما يتعلق بالمفاوضات بين الإسرائيلين والفلسطينين إن كلينتون تحظى باحترام في المنطقة وشكك في أنه ينظر إليها على أنها منحازة لكيان الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف أن معاركها الشخصية والسياسية كمرشحة سابقة في انتخابات الرئاسة الأميركية جعلتها صلبة وسهلة التكيف مع كل ما يطرأ وهما صفتان مطلوبتان في دبلوماسية الشرق الأوسط.

والأهم من براعتها كوسيط هو إلى أي مدى سيمنح أوباما أولوية للقضية الفلسطينية وسط العديد من التحديات التي تواجه إدارته الجديدة.

وقال ميلر الذي يعمل الآن في مركز وودرو ويلسون الدولي للباحثين في واشنطن "سيتحتم عليها حمل العبء الثقيل ولكن يجب أن تمنح السلطة وتحصل على الدعم والمساندة من الرئيس."

وتابع أن كلينتون التي تغلب عليها أوباما في حملة الحزب الديمقراطي لاختيار مرشح الحزب في انتخابات الرئاسة الأميركية تحتاج إلى الحفاظ على علاقة قوية مع الرئيس حتى تكون فعالة،وبالرغم من خبرتها في الشؤون الخارجية إلا أن كلينتون لم تختبر بعد في أزمة مثل الهجوم الإٍسرائيلي على قطاع غزة الذي تقول إسرائيل أنه يهدف إلى وقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية ضد الإسرائيليين.

من جانبه قال إدوارد ووكر السفير الأميركي السابق لدى كيان الاحتلال الإسرائيلي ومصر إن كلينتون يجب أن تذهب إلى المنطقة مبكرا.

واضاف ووكر "ما تحتاجه الإدارة هو أن تقول أننا نمنح الصراع العربي الإسرائيلي أولوية ولكن لا يمكننا أن نرغم الطرفين على اتفاق إلا إذا كانا مستعدين لاتفاق."

ومن المتوقع أن يعقد الكونجرس جلسة للموافقة على تعيينها في المنصب بمنتصف يناير كانون الثاني ويمكن أن تتولى مهام منصبها على الفور بعد تولي أوباما مهام منصبه في 20 يناير.

ويقول خبراء إن من غير المرجح أن يكون هناك تحول كبير في السياسة الأميركية تجاه القضية الفلسطينية خاصة وان إدارة بوش تدعم حتى الآن الإعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة وهذا مايبدو واضحا من مواقف وتصريحات البيت الابيض ووزيرة الخارجية الاميركية رايس.


كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار