وقال الخامري في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية السبت إن سياسية الولايات المتحدة الأميركية في اليمن هي ضمن المشروع الكبير لأميركا في الشرق الأوسط، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والقيادة اليمنية يطبقان الأجندة الخاصة لهذه السياسة باليمن والمفروضة عليهم من الولايات المتحدة الأميركية.
وأضاف الخامري: نحن الآن في الشق الثاني من بنود المبادرة الخليجية وهي مرحلة هيكلة الجيش، وأن الولايات المتحدة الأميركية قامت بإستضافة رئيس الأركان ومجموعة من الضباط قبل فترة وجيزة بزعم مساعدة اليمن في توحيد صفوف الجيش والأمن وتحويله من جيش عائلي فردي الى جيش وطني يحمي سيادة البلد.
وأشار الى أن الولايات المتحدة الأميركية لديها إتفاقيات عسكرية وسياسية مع اليمن، وأن واشنطن إستطاعت أن تستغل جميع هذه الإتفاقيات تحت مبرر مكافحة الإرهاب والقضاء على القاعدة وترسيخ الأمن والإستقرار، قائلا إن ما يحدث الآن هو إختراق للسيادة اليمنية بطائرات بدون طيار وضرب المدنيين والقيام بضربات عشوائية تحت مبرر القضاء على القاعدة.
وتابع: هذا الإختراق سيكون عبئا على اليمن في المستقبل، وبإستطاعة القيادة اليمنية أن تعيد النظر في كل الإتفاقيات مع الولايات المتحدة الأميركية التي أبرمت سابقا وفيها إجحاف على الجانب اليمني، ويجب على الرئيس هادي أن يفرض الأجندة التي تتناسب مع اليمن وتكون مختلفة عما تم التوقيع عليه في السابق وأن لا تكون فيها إختراق لسيادة اليمن.
AM – 03 – 15:57