عاجل:

نائب عراقي يدعو لاعادة النظر في العلاقة مع انقرة

السبت ٠٣ نوفمبر ٢٠١٢
٠٢:٣٠ بتوقيت غرينتش
نائب عراقي يدعو لاعادة النظر في العلاقة مع انقرة بغداد(العالم)-03/11/2012- وصف نائب عراقي موقف تركيا الرافض لتسليم نائب رئيس الجمهورية العراقي الذي اصدرت المحكمة من جديد حكما بالاعدام بحقه في قضايا ارهاب وقتل مواطنين بانه موقف معاد للعراق، ودعا الى اعادة النظر في العلاقات السياسية والاقتصادية مع انقرة، نافيا ان تكون قضية الهاشمي امام القضاء سياسية.

وقال عضو التحالف الوطني العراقي عبد الكريم العنزي لقناة العالم الاخبارية الجمعة: هنالك اكثر من ملف مطروح ضد طارق الهاشمي امام القضاء العراقي، ويتم النظر في كل منها على حدة، كما يتم اصدار الاحكام بناء على حيثيات كل ملف، الامر الذي يمكن ان يؤدي الى صدور اكثر من حكم في عدة جرائم وجنايات من القضاء بحق المتهم.
واضاف العنزي ان امتناع تركيا عن تسليم الهاشمي الى العراق هو بمثابة اعلان لرغبتها في عدم تطوير العلاقات مع العراق ، والتدخل في شأن داخلي، محذرا من ان من شأن ذلك ان ينعكس على العلاقات السياسية والاقتصادية مع الجارة تركيا.
ونفى عضو التحالف الوطني العراقي عبد الكريم العنزي ان يكون القضاء في العراق مسيسا، وان تكون الاجراءات بحق الهاشمي متسرعة، مشيرا الى ان لجنة من القضاء التي تم توسيعها لتضم قضاة من كل مكونات العراق من كرد وسنة وشيعة هي التي اتخذت القرار بشأنه.
واكد العنزي ان حكم الاعدام بحق الهاشمي لم يصدر الا بعد ان راجع القضاء الملف بشكل تفصيلي واستمعوا الى افادات الشهود، منوها الى انهم دعوا الهاشمي الى المثول امام القضاء مرات عديدة لكنه ابى ذلك وتذرع بذرائع عديدة.
ودعا عضو التحالف الوطني العراقي عبد الكريم العنزي كل المكونات العراقية الى الحرص على بناء العراق، حيث ينبغي ان تصل يد القضاء الى كل من تسول له نفسه قتل العراقيين، معتبرا ان الهاشمي بهروبه عن وجه العدالة يؤكد انه يعرف انه متورط في قضايا استطاع القضاء ان يثبتها عليه.
ووصف العنزي الموقف التركي من قضية الهاشمي بانه موقف معاد للعراق، وعلى الحكومة العراقية ان تفكر بشكل جدي لاتخاذ الاجراءات اللازمة للدفاع عن العراق ومنع التدخل في شؤونه، داعيا الى اعادة النظر في مستوى العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع تركيا.
MKH-2-17:38

0% ...

آخرالاخبار

متحدث الكرملين دميتري بيسكوف: الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استقبل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي في الكرملين


وزير الخارجية الإيراني يبحث هاتفيا مع نظيريه التركي والكويتي آخر التطورات الإقليمية والمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة


ذوالقدر مخاطبا المعتدين: أسقطناكم عن عروش السلطة.. والانتقام مستمر


وزير الخارجية الإيراني يبحث هاتفياً مع نظيره القبرصي آخر المستجدات على الصعيدين الثنائي والإقليمي


العلاقات العامة للقوة البحرية في الجيش الإيراني: عدم الاكتراث بالتحذيرات البحرية ودخول المناطق المحظورة من دون تنسيق مسبق من أسباب اندلاع الحريق في الناقلتين


العلاقات العامة للقوة البحرية في الجيش الإيراني: اندلاع حرائق بناقلتي نفط مخالفتين ظهر اليوم إثر اصطدامهما بألغام بحرية في المنطقة غير الآمنة شرقي مضيق هرمز


ذو القدر: ستكونون عبرةً لكل من تسوّل له نفسه الاعتداء على إيران، إلى الأبد.


ذو القدر: لن نتنازل عن دماء قائدنا العزيز وقادتنا الشجعان وأطفال ميناب ولامرد وآلاف الشهداء الذين ارتقوا ظلماً


ذو القدر: قلنا لكم إننا في الخطوة الأولى من الانتقام سنُسقطكم من سدة الحكم وها قد تحقق هذا الوعد فترقبوا الخطوة التالية من الانتقام


المستشار السياسي لقائد الثورة الإسلامية محمد باقر ذو القدر: الهزيمة السياسية التي مُني بها ترامب ونتنياهو في الانتخابات هي ثمرة الدفاع المقدس والمقاومة التي خاضها هذا الشعب ومحور المقاومة على مدى 8 أشهر


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب