وقال شمسان في تصريح لقناة العالم الاخبارية ان هيكلة المؤسسات الامنية والعسكرية وردت في مبادرة دول مجلس التعاون والتي تم التوقيع عليها نهاية عام 2011، مؤكداً ان الادارة الاميركية قد فرضت شروطاً قبل توقيع مبادرة دول مجلس التعاون وهي ان يتولى علي عبد الله صالح قيادة الحرس الجمهوري.
واضاف الكاتب والمحلل السياسي اليمني محمد شمسان ان هذه المبادرة جاءت بالتزامن مع التحضير لانعقاد مؤتمر الحوار الوطني الذي اعلن تأجيله من قبل مبعوث الامم المتحدة بسبب عدم مشاركة بعض اطراف المعادلة السياسية كالحراك الجنوبي حتى هذه اللحظة.
فيما يتعلق بهيكلة المؤسسات الامنية والعسكرية واقالة المسؤولين العسكريين لا سيما ابناء الرئيس السابق علي عبد الله صالح واللواء علي محسن الاحمر المؤيد للثورة، قال ان هناك انباء تتحدث عن قرارات حاسمة الاسبوع القادم ربما ستغير المشهد السياسي اليمني من خلال تغيير بعض القيادات العسكرية العليا.
وتابع انه لم ترد في المبادرة اقالة هؤلاء المسؤولين بالتحديد احمد علي عبد الله صالح او اللواء علي محسن الاحمر، مؤكداً ان اقالة هؤلاء هي مطالب شعبية لكن اطراف المعادلة السياسية والرئيس منصور هادي ملتزمون بمبادرة الرياض، وبالتالي اعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والامنية ربما قد تأخذ وقتاً طويلاً.
واشار الكاتب والمحلل السياسي اليمني محمد شمسان الى ان الادارة الاميركية فرضت شروطاً على اطراف المعادلة السياسية للابقاء على العميد علي عبد الله صالح ليتولى قيادة الحرس الجمهوري، مفيداً ان المبادرة لم تنص على مغادرة صالح للمشهد السياسي اليمني مقابل الحصانة.
Swh -11-15-53