وقال الدجني في تصريح لقناة العالم الاخبارية ان الرئيس محمود عباس فاجأ الشعب الفلسطيني في تصريحه بانه لا يرغب في الحديث عن حق العودة للفلسطينيين، مؤكداً ان حق العودة هو حق لكل فلسطيني ولا يحق لاحد التخلي عن هذا الحق المقدس الذي كفلته كل القوانين الدولية.
واضاف ان الحالة الفلسطينية المنقسمة الان ربما تذهب الى ان يستطيع الرئيس محمود عباس الى منع انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية تحت قبضة الاجهزة الامنية والتنسيق الامني مع الصهاينة، لكن على المدى الابعد قد تنفجر الحالة الفلسطينية، لان الشعب بدأ يشعر بضيق وان هناك تهويد للقضية الفلسطينية.
وذكر ان الاطراف الوطنية الفلسطينية ترفض هذا التصريح وتؤكد على حق العودة، مشيراً الى ان هذا التصريح جاء في ذكرى اليمة للشعب الفلسطيني وهي ذكرى وعود بلفور وهو الوعد المشؤوم الذي كفل 80% من الشعب اليهودي ان يقيموا وطن قومي لهم في فلسطين المحتلة.
واشار الى ان البعض من اتباع حركة فتح قد يذهب الى الحديث عن اسقاط حق العودة في المستقبل ولذلك هنا مكمن الخطورة، بالاضافة الى ان هناك سياق اخر في هذا التصريح وهو الانتخابات الاسرائيلية والتحالفات التي حدثت بين حزب الليكود وحزب اسرائيل بيتنا وتشكيل ائتلاف الليكود بيتنا، لذلك ربما اراد الرئيس محمود عباس ان يرسل رسالة طمئنة للمجتمع الاسرائيلي وحثه على انتخاب اليسار.
وافاد المحلل السياسي الفلسطيني حسام الدجني ان المجتمع الاسرائيلي يذهب الى اليمين المتطرف ويطالب بتعويض اللاجئين اليهود بينما القيادة الفلسطينية الممثلة بالرئيس محمود عباس تسقط حق العودة عبر التصريحات الغير مسؤولة مهما كانت المبررات.
Swh -11-14-56