وقال الفهد في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الجمعة إن شباب الثورة خرجوا في الساحات في يناير 2011 ولديهم أهداف محددة لن يحيدوا ولن يميلوا عنها قيد أنملة، وطالبوا بإقالة أحمد علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وكل الرموز والقادة العسكريين الموالين للمخلوع صالح أو اقربائه في الحكم أي كانوا.
وأضاف: نحن طالبنا بإقالة أحمد إبن صالح وابن اخيه يحيى وكل القيادات العسكرية الموالية لصالح، لأنه لا يمكن لشخص مسالم أن يحاور شخصا لديه أسلحة ثقيلة ويتزعم جماعة، ولا يمكن للشباب المسالمين في الساحات المساومة على الدماء تم إراقتها في اليمن ولا يمكن التهاون فيها.
وتابع الفهد: نحن نطالب بإقالتهم فورا حتى نخوض بالحوار مع أشخاص غير هؤلاء القتلة الذين هم في سدة الحكم أو في مناصب سيادية وسياسية، وشباب الثورة لا يطلبون شرطا تعجيزيا، وهيكلة الجيش بحاجة الى قرار جاد ومسؤول.
وأوضح أن شباب الثورة خرجوا ضد نجل صالح وجميع عائلته منذ الوهلة الأولى للثورة، وأنهم كانوا راحلين لولا الدخول معهم في مبادرة وحوار وغير ذلك، مؤكدا أن شباب الثورة لن يجروا حوار مع بقايا العائلة الموجودين أيا كانوا، وأيضا لن يتحاوروا على أهداف الثورة التي هم مصرين عليها ومنها إقالة عائلة صالح جميعا.
واشار الى أن المبادرة الخليجية أتت وفيها بند هيكلة الجيش والأمن ومن ثم الدخول في الحوار، لكن دخول الإعتبارات السياسية والضغوط الدولية والمؤثرات الخارجية حالت دون هذه الأمور، مؤكدا أن شباب الثورة باقون في الساحات ولديهم برنامج تصعيدي حتى إقالة بقايا عائلة صالح ويحاكم القتلة وتسترد الأموال المنهوبة وغيرها من الأهداف التي طالبوا بها منذ إنطلاق الثورة.
AM – 02 – 15:57