وتقول التقارير أن العجمي يواجه محاكمة سرية بتهمة التحريض على قلب نظام الحكم وإهانة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني.
لكن الناشطين يقولون أن السلطات القطرية غاضبة من العجمي بسبب نشره قصيدة عام 2011 انتقد فيها أنظمة الحكم الشمولية في المنطقة ووصف فيها الحكام بأنهم لصوص.
وكان العجمي أنشد قصيدة عبر فيها بشكل خاص عن دعمه للثورة التونسية قائلا :كلنا تونسيون في وجه النخبة المستبدة".
وقد إستدعت مباحث أمن الدولة القطرية العجمي في نوفمبر/تشرين الثاني 2011 ثم اعتقلته.
منظمة العفو الدولية التي تتخذ من لندن مقرا لها ، قالت إن السلطات القطرية منعت الزيارات عن العجمي وعزلته عن العالم الخارجي لمدة أشهر ثم سمحت لعائلته لاحقا بزيارته.
وأضافت أن محاكمته شابتها عدة مخالفات ومن ضمنها أن جلسات المحاكمة عقدت بطريقة سرية.
بدورها قالت منظمة هيومان رايتس ووتش إنه "لا توجد أدلة على أن العجمي تجاوز حدوده القانونية عندما مارس حقوقه الشرعية في التعبير عن آرائه بحرية".
ودعت المنظمة أمير قطر إلى عدم اعتماد مشروع قانون للإعلام مالم تحذف منه بنود صيغت بشكل فضفاض وتعاقب بالسجن من ينتقد قطر أو الحكومات المجاورة.