وقالت الحركة في بيان لها الخميس في الذكرى الخامسة والتسعين لوعد بلفور المشؤوم: "تطل علينا ذكرى مريرة صعبة تعود بشعبنا الفلسطيني إلى تسعة عقود مضت من الألم والقهر والحرمان والقتل والتشريد والتهويد والاستيطان، حيث اقترفت بريطانيا ومن ساندها من قوى الاستكبار العالمي خطيئة كبرى بحق الشعب الفلسطيني بمنحها أرضنا للمغتصبين الصهاينة.
واضاف البيان: "ومنذ تلك اللحظة وشعبنا الفلسطيني يعاني الويلات والحرمان وترتكب بحقه المجازر تلو المجازر في كل مكان على يد النازيين الصهاينة وما زالت المؤامرة على شعبنا وقضيتنا متواصلة إلى يومنا هذا، حيث الحصار والتهويد والتدمير والاقتلاع وما زال شعبنا صامداً متمسكاً بثوابته، رافضاً لأي وجود للاحتلال على أي شبر من أرضه متصدياً لكل المشاريع التي تهدف إلى تصفية قضيته".
وشددت الحركة على أن "فلسطين هي للشعب الفلسطيني ولن يفلح الكيان الصهيوني في تغييب قضيتنا وطمس معالم هويتنا مهما مارس من إرهاب بحقنا، وماضون في طريق الجهاد والمقاومة مهما كلفنا من ثمن ومهما بذلنا من تضحيات فالعدو لا يفهم إلا لغة القوة ولا مستقبل للاحتلال على أرضنا".
وأكدت الحركة حرصها على وحدة الشعب الفلسطيني وقوة صفوفه والتي يجب أن تتحقق "من خلال حوار وطني شامل".
ودعت حماس أبناء الأمة العربية والإسلامية والحكام والمسؤولين وصناع القرار إلى صياغة مرحلة جديدة من الوحدة والقوة فيما بينها لحماية شعوبها وبلدانها من الخطر الاسرائيلي الذي يهدد انتصاراتها وإنجازاتها، كما دعتهم إلى تشكيل شبكة أمان قوية وفاعلة ومؤثرة يدعمون بموجبها الشعب الفلسطيني ويدافعون عنه ويعززون صموده، وأن يكون عنوان المرحلة المقبلة الصراع من أجل فلسطين ومن أجل القدس ورفع الشرعية عن الاحتلال.