ووصفت المنظمات سياسة الاستيطان الاسرائيلية بالوحشية الاستعمارية، متهمين الدول الغربية بالخضوع للوبيات الصهيونية في دعمها لكيان الاحتلال والاستيطان.
وقالت احدى المتظاهرات لمراسلنا: ان اللوبيات الصهيونية هنا في الغرب تعمل للاسف الشديد على تعطيل عملية السلام، حسب تعبيرها.
وطالبت التجمعات التي واجهت حراسة امنية مشددة بوقف التعاون الفرنسي مع الدويلة العبرية، طالما تواصل جرائمها دون حسيب او رقيب.
وقال متظاهر آخر لمراسلنا: لقد حضرنا هنا للتنديد بالاستيطان الارهابي للكيان الاسرائيلي المدعوم من قبل الغرب منذ سنوات طويلة.
واضاف: نحن لا نؤيد التعاون الفرنسي مع هذه الدولة الارهابية والعنصرية.
واستمع المتظاهرون الى بيانات كل التنظيمات الحقوقية والسياسية المشاركة في وقفة الاحتجاج على زيارة نتانياهو.
ونددت الجميعات في بياناتها بسياسة الكيل بمكيالين الغربية في مجال حقوق الانسان، مستهجنة في ذات الوقت تعاطي فرنسا الايجابي مع رئيس الوزراء الاسرائيلي المنظم برأيهم لسياسة التمييز العنصري ضد اصحاب الارض في فلسطين.
ويرى المراقبون ان هذه الوقفة الاحتجاجية ضد زيارة نتانياهو لفرنسا انما هي في الواقع ادانة للمشروع الصهيوني برمته، والذي تأسس على واجهة ديمقراطية لطالما تغنت بها المجموعة الغربية، لكن ما تخفيه هذه الواجهة هو الفلسفة الدموية والاستكبارية للكيان الصهيوني منذ نشاته الى يومنا هذا.
MKH-1-12:49