واضطر اولمرت الى الاستقالة من منصبه كرئيس لوزراء حكومة الاحتلال عام 2008 بسبب اتهامات فساد.
ويعتبر اولمرت اذا ما قرر العودة للعمل السياسي المرشح الأقدر على هزيمة نتنياهو زعيم حزب اليكود اليميني والذي تتوقع استطلاعات الرأي حاليا إعادة انتخابه.
وينظر الى ليفني كمنافس قوي محتمل في الانتخابات العامة بالاراضي المحتلة يوم 22 كانون الثاني/يناير.
واستقالت ليفني من زعامة حزب كديما في آذار/مارس عقب اخفاقها في انتخابات رئاسة الحزب كما انها كانت مسؤولة عن الجانب الاسرائيلي في محادثات التسوية بالشرق الأوسط التي توقفت بعد شهور من تولي نتنياهو رئاسة الحكومة.
وأفاد تصريح لأحد مساعدي أولمرت انه وليفني اتفقا على "ضرورة اتخاذ اجراء لتغيير القيادة" في اشارة الى "وضع (اسرائيل) المتردي" تحت قيادة نتنياهو.
ولمح الى التوتر مع الولايات المتحدة بشأن كيفية التصدي لبرنامج ايران النووي والجمود الدبلوماسي مع الفلسطينيين.
وعلى الرغم من الانتقادات التي يتعرض لها فان أحدث استطلاعات الرأي تظهر ان نتنياهو سيفوز بما يصل الى 42 مقعدا في الكنيست الاسرائيلي (البرلمان) المؤلف من 120 مقعدا، الأمر الذي يوفر له فرصة رئاسة حكومة ائتلافية مقبلة في الاراضي المحتلة.