تظاهرات غاضبة، وانتقادات واسعة لموقف الحكومة المصرية
الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٣:٢٦ بتوقيت غرينتش
تواصلت الاحتجاجات الاثنين ضد المجازر الاسرائيلية المستمرة التي يتعرض لها الفسطينيون بقطاع غزة، والتي راح ضحيتها بحسب آخر الاحصائيات الفلسطينية اكثر من 345 شهيدا وما لا يقل عن 1650 جريحا.
فقد تجددت المواجهات بين محتجين مطالبين بوقف العدوان الاسرائيلي على القطاع وقوى الامن في القدس المحتلة ومدينة الخليل بالضفة.
وفي محاولة لمنع التظاهرات، قامت الشرطة باستخدام الغازات المسيلة للدموع والعيارات النارية لتفريق المتظاهرين. وردا على ذلك، رشق المتظاهرون رجال الشرطة بالحجارة، مطالبين بوقف العدوان المتواصل على غزة.
وفي العاصمة الايرانية طهران خرجت تظاهرة حاشدة حضرها اعضاء الحكومة الايرانية وعدد من القادة والسياسيين في البلاد، حيث نددوا بالعدوان الاسرائيلي المتواصل على غزة، مطالبين المجتمع الدولي بالخروج عن صمته واتخاد قرارات لوقف العدوان.
كما تجددت في العاصمة المصرية القاهرة، التظاهرات المنددة بالعدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، حيث رفع المتظاهرون لافتات تنتقد اغلاق معبر رفح بين مصر والقطاع، وطالبوا بطرد السفير الاسرائيلي في القاهرة وقطع العلاقات مع كيان الاحتلال.
وواجهت مصر مؤخرا اتهامات کثيرة بالمشارکة في حصار غزة على خلفية تمسکها باتفاقية المعابر الموقعة عام 2005 بشأن فتح معبر رفح البري.
وكان الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قد دعا في كلمة بثها التلفزيون الاحد المصريين الى النزول الى الشوارع لارغام حكومتهم على فتح معبر رفح، مؤكدا ان الشرطة لا يمكنها التصدي لتحرك جماهيري كبير.
وقال السيد نصرالله ملمحا الى شخصيات مصرية لم يسمها ان "لا قيمة للحياة في ظل شخصيات من هذا النوع تتآمر على الامة، اليوم يقف مسؤول عربي ليحمل الضحايا مسؤولية الحرب".
وكانت الشرطة المصرية قد اطلقت النار في الهواء الاحد لمنع فلسطينيين من اقتحام الحدود بين قطاع غزة ومصر شمال رفح.
وفي العاصمة العراقية بغداد خرجت تظاهرة حاشدة تضامنا مع اهالي غزة وتنديدا بالاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني.
ورفع المشاركون خلال التظاهرة التي دعا اليها التيار الصدري، الاعلام الفلسطينية والعراقية، ورددوا هتافات رافضة للاحتلال ومنددة بالسياسة الاسرائيلية التي تسعى الى ابادة الشعب الفلسطيني في غزة. واحرق المتظاهرون العلم الاسرائيلي.
وفي البحرين تظاهر الاف المواطنين في العاصمة المنامة لليوم الرابع على التوالي احتجاجا على العدوان الاسرائيلي على غزة.
وتجمع المتظاهرون امام مسجد جامع الفاتح، وهتفوا بشعارات تنتقد صمت الحكومات العربية وتطالبها بوقف تطبيع علاقاتها مع كيان الاحتلال.
وفي الكويت تجمع المئات تنديدا بالعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، واستنكارا للصمت الرسمي العربي.
كما عمت التظاهرات والاحتجاجات معظم المناطق اللبنانية استنكارا للمجازر الاسرائيلية في قطاع غزة. واعتبر العديد من السياسيين وعلماء الدين المشاركين في التظاهرات ان ما يجري في القطاع مؤامرة دولية يشارك فيها بعض القادة العرب ضد الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وفي اندونيسيا خرجت تظاهرة حاشدة في العاصمة جاكرتا دعما للشعب الفلسطيني في غزة وتنديدا بالاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على القطاع.
وردد المتظاهرون الذين احتشدوا وسط العاصمة، شعارات تستنكر الجرائم الاسرائيلية بحق الفلسطينيين ووصفوا ما يجري في غزة بالابادة الجماعية.
ودعا المشاركون الدول العربية والاسلامية الى القيام باجراءات عملية لوقف العدوان الاسرائيلي عن الشعب الفلسطيني.
وفي كندا تظاهر الالاف للتنديد بالمجازر التي يرتكبها جيش الكيان الاسرائيلي في غزة وبالحصار المفروض عليها، كما عبر المتظاهرون عن سخطهم تجاه صمت الدول العربية واتهموا الاعلام الكندي بالتامر على العرب والمسلمين.
وشهدت لندن هي الاخرى تظاهرة امام مبنى سفارة كيان الاحتلال الاسرائيلي، منددة بمجزرة غزة والصمت العربي والدولي.
وطالب المتظاهرون بوقف فوري للعدوان على اهالي غزة وفك الحصار، مستنكرين الموقف البريطاني الداعم للكيان الاسرائيلي.
وقمعت سلطات الامن السعودية الاثنين ، تظاهرات غاضبة لمئات المواطنين خرجت في مدينة القطيف السعودية، للتنديد بالمجزرة التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وافاد شهود عيان ان قوات مكافحة الشغب السعودية التي كانت حاضرة بآلياتها العسكرية بصورة كثيفة في التظاهرات فتحت النار على المحتجين مما ادى الى وقوع عدد من الجرحى في صفوف المتظاهرين.
واضاف الشهود ان قوى الامن اشتبكت مع المتظاهرين الغاضبين واعتدت عليهم بالضرب بالهروات واطلقت الغازات المسيلة للدموع لقمع التظاهرة.
وكانت تظاهرت مماثلة خرجت في حي القلعة الواقعة في قلب المدينة ذاتها عصر الجمعة الماضية ضمت المئات من المواطنين تنديدا بالحصار المفروض على قطاع غزة من قبل السلطات المصرية والاحتلال الاسرائيلي.