وأشار لافروف إلى تقارب موقفي موسكو وباريس فيما يتعلق بمهمة عدم السماح بتفكك سورية وخطر انتشار الإرهاب في المنطقة بسبب الأزمة في هذا البلد.
وقال لافروف إن "نهجينا ومواقفنا بشأن سورية متقاربة: نحن لا نريد السماح بتفكك هذا البلد وانقسامها طائفيا، لا نريد أن تؤدي الأزمة السورية، على اثر الوضع الليبي، الى انتشار الإرهاب في منطقة الصحراء والساحل".
وأكد لافروف أن روسيا وفرنسا تعارضان الحل العسكري للأزمة السورية قائلا: "نحن الأن متفقون بعدم وجود حل عسكري (في سورية)".
كما دعت روسيا على لسان وزير خارجيتها المعارضة السورية إلى تعيين متفاوض، حيث لن يتم التوصل إلى أية نتيجة بدون مفاوضات، بحسب تعبيره. وقال لافروف: "لا يوجد شخص يتحدث باسم المعارضة، ولن يتم التوصل إلى أية نتيجة بدون مفاوضات".
ويرى لافروف أن "التفلسف حول إسقاط الحاكم غير فعال. إذا رأينا الهدف الرئيسي في ذلك، فإن إراقة الدماء ستستمر".
وقال إنه "يتعين على السوريين أنفسهم تقرير مصيرهم، وهو قرار مجلس الأمن الدولي وجزء من الحل الوسط الذي تم التوصل إليه في جنيف".
ولدى إجابته على سؤال حول ما إذا كانت موسكو منزعجة من قصف مقاتلات "ميغ" الروسية للأراضي السورية، أوضح لافروف أن مقاتلات من إنتاج دول مختلفة تستخدم لقصف سورية. وقال لافروف: "على مدى عقود من الزمن تراكمت أسلحة جوية كثيرة في المنطقة، بما في ذلك من الإنتاج السوفيتي والأمريكي والفرنسي. وبالارتباط مع من اشترى وماذا اشترى، نرى أن مقاتلات من إنتاج كافة الدول المذكورة تستخدم في سورية، بما في ذلك للقصف".
وأضاف لافروف: "تجري في سورية حرب أهلية بمشاركة مرتزقة يقاتلون إلى جانب المعارضة، ولا يزال هؤلاء المرتزقة يصلون إلى سورية عبر حدودها مع الدول المجاورة".