وأضاف شمس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الثلاثاء: لاأحد يمكن ان يخدع بذلك فالعلاقات الاميركية الاسرائيلية مستمرة رغم التوتر بين ادارة اوباما وحكومة نتنياهو، ولا أظن ان الولايات المتحدة ستتخلى عن "اسرائيل" لكنها لن تدعم اي حرب اوتحرك اسرائيلي أحادي الطرف.
وأشار الى ان هذه المناورات تهدف أيضا الى حماية الكيان الاسرائيلي من أي رد صاروخي ايراني او لبناني في حال اقدام الكيان الاسرائيلي على اعتداء ضد هذين البلدين، او في حال توسعت رقعة الازمة السورية وامتدت الى خارج أراضيها.
ورأى ان قيام الولايات المتحدة باعتداء على ايران مرهون بالرئيس الجديد، موضحا انه في حال جاء رومني الى الحكم فسيتأخر اتخاذ القرار حول شن اعتداء على ايران او عدمه لحوالي العام، لكن فيما لو أعيد انتخاب اوباما لدورة ثانية فإن اتخاذ القرار سيحدث بعد أقل من عام.
كما نوه الى أنه لابد من الأخذ في الحسبان التغييرات التي ستحصل في الادارة الاميركية بعد الانتخابات، مستبعدا قيام الكيان الاسرائيلي بشن أي حرب على سوريا أوحزب افي المستقبل القريب.
واستبعد الخبير بالشؤون الاميركية اقدام اميركا والكيان الاسرائيلي على اي عمل عسكري ضد سوريا او حزب الله في المستقبل القريب، مشيرا الى ان المناورات المشتركة هدفها الاستهلاك الداخلي من جهة واعادة تعزيز المنظومة الدفاعية الاسرائيلية على حد قوله.
وقال: قد تقدم "اسرائيل" على عمل استفزازي لكنها لن تقوم بعمل انتحاري بشنها حربا على سوريا وحزب الله في وقت واحد.
A.D-31-21:22