وقال الخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني امين حطيط لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء، ان الهم الاميركي هو حماية "اسرائيل" وقد انكشف ذلك في عام 2006 حيث ظهر لاول مرة خطر جدي على بنية القوة العسكرية الاسرائيلية، بحيث لامست "اسرائيل" بذاتها ان قدرتها ارتدت عليها واصبحت عاجزة وبحاجة الى تحصين جديد.
واضاف حطيط: ان الولايات المتحدة جاءت بقوات اليونيفيل لحماية "اسرائيل" خارجيا، ثم سمحت بنصب رادار عملاق لرصد الحركة في كامل الشرق الاوسط، ثم القيام بالتدريبات العسكرية المنظمة المشتركة ابتداء منذ عام 2008.
واعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني امين حطيط ان المناورات العسكرية الاميركية الاسرائيلية الجارية الان تهدف الى تعزيز القوة العسكرية الاسرائيلية والعودة بها الى فاعليتها وتحصين الحماية الذاتية لاسرائيل، مشيرا الى تركيزها على منظومات الدفاع الصاروخية.
واكد حطيط ان هذه المناورات لم تحقق اهدافها لان الاسرائيليين اعترفوا بعد المناورة مباشرة بان حزب الله يملك ما لا يقل عن 70 الف صاروخ، ولا يمكن لاي قوة ان تعطل هذه القوة، معتبرا ان "اسرائيل" تمتنع عن مواجهة حزب الله لانها لن تنتصر في المواجهة ولن تستطيع ان تتقي ردات الفعل.
واشار الخبير العسكري والاستراتيجي اللبناني امين حطيط الى ان المناورات هذه يمكن ان تكون رسالة لعدم القيام بحرب وابعاد شبحها، معتبرا ان "اسرائيل" عاجزة عن تحقيق اي هدف من اي حرب ميدانيا او سياسيا.
واكد حطيط ان قوى المقاومة والممانعة نجحت في انتزاع قرار الحرب من "اسرائيل" وتعطيله كليا في المنطقة.
MKH-30-21:03