وقال منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان الرئيس هادي يحظى بدعم دولي اضافة لشعبية جماهيرية تجلت بنتيجة الانتخابات لكنه بدلا من اتخاذ قرارات جريئة فهو يحاول ايجاد توازنات هنا وهناك ويعمل في ظل ظروف معقدة في الداخل اليمني لأن بقايا النظام السابق مازالت موجودة ومهيمنة ومازالت القوات المسلحة والامن دون اعادة هيكلة.
وأضاف: ان رئيس الجمهورية هو الذي يملك زمام المبادرة وليست اللجنة الفنية طبقا للقرار الذي صدر حول تشكيلها وطبقا للآلية التي وضعت للحوار الوطني.
وأشار الى انه رغم اتباع عبد ربه لهذه السياسة وسعيه الى التوازن فقد كان من الممكن ان يتخذ بعض القرارات خاصة بعد تعيين مجموعة من الجنوبيين في اللجنة التحضيرية كإعادة الكثير من الحقوق للجنوبيين والتي سلبت منهم زمن النظام السابق.
وأوضح ان اللجنة الفنية التحضيرية توصلت الى قرارات مهمة من ضمنها العشرون بندا الذين أعلنتهم، معتبرا أن لو تم الالتزام بالنقاط التي توصلت اليها اللجنة لأمكن التفاؤل بنجاح الحوار.
ونوه الى أنه كان من الممكن ان يتم تنفيذ مجموعة من النقاط العشرين التي طرحتها اللجنة الفنية مما كان سيمهد كثيرا لمؤتمر الحوار، لأن الاشكالية الكبرى الآن فيما لو عقد مؤتمر الحوار دون مشاركة كل الاطراف فقد يفشل المؤتمر وستكون العواقب وخيمة على كل الاطراف اليمنية.
وأكد على ان الدول الراعية للمبادرة لاتنظر الى اليمن الا من منظور مصلحتها الخاصة، موضحا: أميركا على سبيل المثال لايهمها في اليمن الا ان تتمكن من ضرب من تدعي أنهم ارهابيين بطائراتها بدون طيار.
وأشار الى أنه لاتوجد هناك استراتيجية واضحة سواء من قبل الرئيس او حكومة الوفاق باتخاذ قرارت جريئة تمهد وتنجح الحوار، مشددا على ان المطلوب اليوم في هذه الفترة هو توحيد مؤسسة الامن تحت قيادة واحدة، لأن التجارب التي خاضها اليمنيون في فبراير 1994 عندما تم التوقيع على وثيقة العهد وكانت القوات المسلحة منقسمة شمالا وجنوبا سرعان ماتم اقتتال الفريقين بعد فشل الوثيقة.
وقال منصور: اذا تم افشال الحوار داخليا فلنا ان نتصور واقع الامن بعدها وربما تتفجر الاوضاع، وهادي اليوم يمتلك فرصة تاريخية لنقل السلطة والوقوف مع الثورة الشبابية السلمية، والمسألة ليست في عقد المؤتمر فقط وانما في التهيئة واشراك جميع الاطراف فيه وخاصة تلك التي رفضت مبادرة مجلس التعاون.
A.D-30-16:01