الامن السعودي يفتح النار على محتجين في القطيف ضد العدوان على غزة
الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
قمعت سلطات الامن السعودية الاثنين ، تظاهرات غاضبة لمئات المواطنين خرجت في مدينة القطيف السعودية، للتنديد بالمجزرة التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وافاد شهود عيان ان قوات مكافحة الشغب السعودية التي كانت حاضرة بآلياتها العسكرية بصورة كثيفة في التظاهرات فتحت النار على المحتجين مما ادى الى وقوع عدد من الجرحى في صفوف المتظاهرين.
واضاف الشهود ان قوى الامن اشتبكت مع المتظاهرين الغاضبين واعتدت عليهم بالضرب بالهروات واطلقت الغازات المسيلة للدموع لقمع التظاهرة.
وكانت تظاهرت مماثلة خرجت في حي القلعة الواقعة في قلب المدينة ذاتها عصر الجمعة الماضية ضمت المئات من المواطنين تنديدا بالحصار المفروض على قطاع غزة من قبل السلطات المصرية والاحتلال الاسرائيلي.
ولوح المتظاهرون خلال التظاهرة بقبضاتهم في الهواء وبينهم عشرات النساء والاطفال رافعين صور امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وهو يهتفون بشعارات مناوئة للاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة.
وكان من أبرز الشعارات المرفوعة "غزة غزة رمز العزة" وشعار "لا سنية لا شيعية وحدة وحدة اسلامية".
وكما في تظاهرة اليوم، لوحظ حضور كثيف لعناصر قوات الأمن السعودية التي أغلقت مركباتها الشوارع المحيطة بالحي الذي شهد التظاهرة فيما سارت خلف المتظاهرين حافلة مليئة بالجنود تابعة للشرطة.
واكتفى ضباط رفيعو المستوى من الشرطة بالطلب من منظمي التظاهرة اخلاء الشارع الرئيسي والعودة مجددا إلى داخل الحي، فيما ظل عناصر المباحث الذي تواجدوا باللباس المدني يراقبون الوضع عن كثب.
وتفرق المتظاهرون بشكل هادئ مع حلول الظلام بعد أكثر من ساعة ونصف الساعة على خروج التظاهرة.
وياتي هذا في وقت ارتفعت فيه حصيلة الشهداء جراء استمرار عدوان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة الاثنين ولليوم الثالث على التوالي، الى نحو 320 شهيدا واكثر من 1400 جريح بحسب بيانات اوردتها مصادر طبية رسمية في القطاع.