قصف مستمر على غزة ، وحصيلة المجزرة تتجاوز 345 شهيدا و1600 جريحاً
الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٢:٥٥ بتوقيت غرينتش
ارتفعت حصيلة الشهداء جراء استمرار عدوان الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة الاثنين ولليوم الثالث على التوالي، الى اكثر من 345 شهيدا وما لا يقل عن 1650 جريح بحسب بيانات اوردتها مصادر طبية رسمية في القطاع.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ في وزارة الصحية الفلسطينية في غزة "استشهد 345 منذ السبت وحتى مساء الاثنين اضافة الى اصابة حوالى 1650 اخرين بينهم حوالى مائتي جريح في حالات خطرة او حرجة".
وفي احدث اعتداء، شنت طائرات الاحتلال غارتين جويتين استهدفتا منزلا وسيارة في شمال القطاع أدى إلى وقوع 12 شهيدا.
وقبل ذلك ، استشهد 5 فلسطينيين من مقاومي حركة الجهاد الإسلامي في غارة جوية للاحتلال استهدفت منزلا في قطاع غزة.
وذکرت المصادر أن طائرة حربية إسرائيلية استهدفت منزلاً سکنياً بداخله عدد من مجاهدي سرايا القدس بعدد من الصواريخ ما أدى إلى استشهاد 4 منهم إضافة إلى طفل هو نجل صاحب المنزل وإصابة زوجته بجراح.
وقالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي إن الغارة التي وقعت في عبسان شرق خان يونس أدت إلى استشهاد القيادي في الحركة زياد العبد أبو طير (36 عاما) وشقيقه في السرايا ياسر أبو طير ونجله مهند، إلى جانب محمد جلال أبو طير ومحمد الفرا.
واليوم شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي عشرات الغارات على أهداف متنوعة من بينها منازل مدنيين ابرياء ومؤسسات اجتماعية ومواقع للحكومة الفلسطينية في غزة.
وأسفرت غارات الاثنين عن استشهاد 8 أطفال، حيث استشهدت أم وأطفالها الخمسة فجر الاثنين في قصف لاحد المساجد في جباليا شمال قطاع غزة. كما استشهد في الغارات 3 أطفال في قصف على منزل للقيادي في كتائب القسام رائد العطار في رفح جنوب القطاع.
وذكرت حماس أن 180 من أعضائها استشهدوا وأن بقية الشهداء مدنيون ومن بينهم 16 امرأة وبعض الأطفال.
وفي هذا السياق، قالت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) إن ما لا يقل عن 57 مدنيا فلسطينيا استشهدوا في الغارات الجوية الإسرائيلية منذ يوم السبت.
وقال كريستوفر جونيس المتحدث باسم ألاونروا الاثنين إن هذا التقدير "متحفظ ومن المؤكد أنه سيرتفع" وذكر أن التقدير استند إلى زيارات مسؤولي (أونروا) للمستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة.
كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزلا في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد فلسطيني بداخله وجرح 3 آخرين.
وكانت غارات سابقة صباح الاثنين استهدفت منزلا يستخدم مقرا للحكومة الفلسطينية في مدينة غزة، ومقر تل الهوى (الأمن الوقائي سابقا)، بدون أن ترد تفاصيل عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن هاتين الغارتين.
واستهدف قصف آخر الجامعة الإسلامية في مدينة غزة ليلة أمس الأحد، حيث تم تدمير مجموعة من المباني بينها مبنى مبيت الطالبات. ودمر قصف آخر مقر قصر الحاكم الذي تجري فيه الحكومة الفلسطينية استقبالاتها الرسمية.
وسقط شهيدان ونحو 20 جريحا عندما قصف الاحتلال أنفاقا على الحدود مع مصر تستخدم لنقل السلع إلى غزة. كما أغارت الطائرات الإسرائيلية على ورشة حدادة في بيت لاهيا مما خلف أضرارا مادية جسيمة.
وقد تواصلت الاثنين الاحتجاجات ضد المجازر التي يتعرض لها الفسطينيون في قطاع غزة في كل من القدس والضفة الغربية المحتلة.
وتجددت المواجهات بين المحتجين المطالبين بوقف العدوان الاسرائيلي على القطاع وقوى الامن التي حاولت منع التظاهرات.
ورشق المتظاهرون رجال الشرطة بالحجارة فيما رد رجال الامن باطلاق الغازات المسيلة لدموع واستخدام الاعيرة النارية لتفريق المتظاهرين.