وقال القيادي في التيار الصدري الشيخ مازن الساعدي لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان التفجيرات الارهابية سلبت العراقيين فرحة العيد، وهذه المأساة تتكرر يوميا، لكن لم نجد لحد الان حلولا ناجعة من قبل من يتولى زمام الامن، معتبرا ان الخروقات الامنية تتكرر والاخطاء نفسها يتم اعادتها.
واضاف الساعدي: ان الجهات المتورطة في هذه التفجيرات واجنداتها واضحة ومعلومة، لجميع الشعب العراقي والحكومة، وليست بجديدة، وبعضهم تحت قبة البرلمان ويرتدي عباءة الدين وعباءات اخرى، وهم الان مكشوفون في سوريا.
واشار القيادي في التيار الصدري الشيخ مازن الساعدي الى استمرار قوات الامن في الاعتماد على اجهزة كشف المتفجرات التي اعترفت الشركة البريطانية المصدرة له بانه غير صالح، وتم ادانتها في المحكمة على ذلك.
وتابع الساعدي ان الاجهزة الامنية مخترقة من البعثيين، ويوميا تأتي قرارات سابقة بعودة الضباط السابقين الى الخدمة، مشيرا الى تسليم السلطات العراقية المجرمين السعوديين او مبادلتهم بمعتقلين عراقيين في المملكة، ليعودوا بعد ذلك الى الارهاب في العراق.
واكد القيادي في التيار الصدري الشيخ مازن الساعدي انه ليس هناك من تصفية في الاجهزة الامنية وتصدي واضح للقوى السياسية التي تضع قدما في السياسة واخر مع الارهاب، داعيا الى تكاتف الايدي من اجل الوقوف بوجه من يسفك دماء العراقيين.
MKH-28-18:42