وقال رئيس تحرير جريدة السياسة عادل المانع في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الاحد إن هناك أهدافا سياسية كثيرة من التفجيرات منذ أن بدأت عام 2004 ولغاية يومنا هذا، وهذه التفجيرات وأعمال القتل تتناسب تناسبات طردية مع التصعيد أو الإختلاف السياسي والأزمة السياسية في البلد.
وتابع: بالإضافة الى هذه الخلافات التي تؤزم المشهد السياسي فضلا عن تأزيم المشهد المجتمعي، هناك أياد تعبث في الداخل العراقية وهي أياد خارجية، والسعودية متورطة في هذا الجانب، وهناك حاضنة سياسية من بعض الكتل السياسية داخل العراق والتي تمرر هذه الأجندة.
وأوضح أنه عندما أخفقت قطر وتركيا بقيادة السعودية في الملف السوري ومحاولة تصوير الوضع السوري للعالم على أن هناك حراك جار داخل سوريا يشبه الربيع العربي عبر زجها بعض المسلحين، قائلا إنها بعد أن اخفقت إخفاقا كاملا وراهنت على رهان خاسر، اليوم تريد أن تحرك هذه الأصابع داخل العراق لتعيد التوازن لأجندتها ولمخططها داخل العملية السورية.
وتابع المانع: العراق هو المستهدف الأول والأخير من هذه الأعمال، فرياح التغيير لابد لها ان تصل الى السعودية في أجواء الربيع العربي، فمن سيكون البديل عن السعودية إقتصاديا بتصدير حوالي عشرة مليون برميل يوميا، لن يكون هناك بديلا عنها إلا العراق ولذلك تستهدفه.
وقد قتل أكثر من 30 شخصا واصيب العشرات جراء تفجيرات طالت المدنيين في مختلف أنحاء العراق أمس السبت، ووقع أعنف الانفجارات في مدينة الصدر شرقي بغداد قرب مستشفى الصدر وسوق شعبي راح ضحيتها 23 شخصا.
AM – 28 – 17:52