وقال الاضبط في تصريح لقناة العالم الاخبارية ان الاعتداءات الصهيونية المستمرة على قطاع غزة هي رسالة مفادها ان العدو في حالة تخبط امني واستخباراتي وفشل عسكري كبير، مؤكداً ان المقاومة سترد بقوة على اي عدوان صهيوني.
واضاف ان العدو الصهيوني يعلم ان المقاومة لديها القدرات والامكانيات والاعدادات الكافية للرد بقوة، مؤكداً ان الذي سيدفع الثمن هو العدو الصهيوني، مفيداً ان بقعة الاهداف التي ستكون في مرمى المقاومة الفلسطينية ليست كسابقاتها حيث ستكون الاماكن التي لم يتوقعها العدو في يوم من الايام في مرمى المقاومة.
وذكر ان الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة تسير على منهج ان التصعيد لا يمكن ان يقابل الا بالتصعيد، مشيراً الى ان التوغلات الصهيونية المستمرة والزوارق الحربية تقترب في كل لحظة من شواطئ غزة وتعتدي على المدنيين من الصيادين، معتبراً ان هذه الاحداث تستوجب على المقاومة ان تقوم بالرد الكبير على هذه المجازر وان تستمر المقاومة في ردودها ما دام التصعيد الصهيوني مستمر.
وافاد ان الدماء الفلسطينية اصبحت الثمن للدعاية في الانتخابات الصهيونية، وكلما تقترب هذه الانتخابات يزداد التصعيد الصهيوني، ولكن في ذات السياق سيكون هناك رد اقوى من قبل المقاومة الفلسطينية وتوسيع بقعة الرد لفصائل المقاومة.
واشار الى ان المقاومة الشعبية حذرت من تصاعد هذه الموجة من قبل العدو الصهيوني، ودعت الحركة فصائل المقاومة للاستعداد والجاهزية لمواجهة اي عدوان مرتقب، مؤكداً قدرة المقاومة على الاستمرار في المعركة ضد الكيان الصهيوني لفترة طويلة.
Swh -10-14-43