وقالت الصحفية الاميركية كارول غولد لقناة العالم الاخبارية السبت: ان التسريبات الصحفية حول رفض ديفيد كاميرون استخدام القواعد العسكرية في بلاده في اي عمل عسكري ضد ايران كانت مفاجئة، حتى ان اعضاء من حزب المحافظين المؤيدين للصهيونية العالمية وقفوا ضد الولايات المتحدة، معتبرة ان هذا الرفض هو لمنع قيام اي هجوم اميركي على ايران.
واضاف غولد: ان بريطانيا جادة هذه المرة في رفض استخدام قواعدها العسكرية ضد ايران، معتبرة ان الراي العام في بريطانيا مندهش من اتجاه حزب المحافظين ضد السياسات والمصالح الاميركية.
واشارت الى انها محاولة ايضا لايجاد حالة من الضبابية وعدم الوضوح من اجل التغطية على ما يجري خلف الستار، وذلك ان الرأي العام الاميركي قلق جدا من امكانية قيام اي اعتداء على ايران من قبل الولايات المتحدة او اسرائيل.
ونوهت غولد الى ان الاسرائيليين ينتظرون نتائج الانتخابات الاميركية وسط توقعات لهم بفوز رومني على اوباما من اجل البدء في الهجوم على ايران، معتبرا ان الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة وبريطانيا هما في ازمة مالية واقتصادية كبيرة ولا تستطيعان تحمل اعباء حرب اخرى ومغامرات عسكرية جديدة.
واكدت الصحفية الاميركية كارول غولد ان بريطانيا وقفت اليوم ضد السياسات الاميركية تقول بصراحة بانها لن تذهب كما ذهب توني بلير خلف الولايات المتحدة في افغانستان والعراق، ولن تتورط في اي حرب اخرى.
واشارت غولد الى ان من المحتمل جدا ان تقوم اسرائيل بمهاجمة ايران بدون ان تخبر الولايات المتحدة وتأخذ الاذن منها، وان يقوم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنفسه بهذه العملية، موضحة ان نتانياهو يعلم ان الولايات المتحدة منشغلة بالانتخابات.
واعتبرت الصحفية الاميركية كارول غولد ان اوباما كان مترددا في القيام بعملية ضد ايران وكان خائفا من ايران، ولذلك يريد الاسرائيليون ان يحركوا رومني ليؤيد العسكريين ويطلب منهم ان يقوموا بحركة للاطاحة بالرئيس السوري ايضا.
MKH-27-19:44