وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أوضح رويوران أن بريطانيا هي أهم حليف للولايات المتحدة الاميركية وخصوصا في السياسات المتخذة تجاه إيران ومنطقة الشرق الاوسط، مؤكدا أن السياسات البريطانية السابقة وخاصة في عهد توني بلير، في مماشاتها مع السياسة الاميركية والتبعية الكاملة لها كلف بريطانيا كثيرا، ولذلك فأن إظهار موقف متمايز ومختلف عن أميركا هو قد يكون هدفا لحكومة كاميرون لكسب الشعبية داخل بريطانيا.
كما أكد رويوران أن الموقف السياسي البريطاني المعلن لا يتطابق مع السياسات الحقيقة للندن، حيث أنها لازالت متطابقة بالكامل مع السياسات الاميركية.
وإعتبر رويوران أن مسألة "تهديد" الدول أصبحت سلعة رائجة في سياسات القوى العالمية، حيث أن البعض يهدد والاخر يقول انه يسمح او لايسمح، فيما مجلس الامن صامت وساكت عن جميع هذه التهديدات التي تمارس ضد هذه الدولة أو تلك، واصفا مجلس الامن بـ"الشيطان الاخرس". وأضاف أن الوضع الحالي هذا يشير إلى أن النظام الدولي يعاني من أزمة حقيقية.
وفي جانب آخر من حديثه أشار رويوران إلى التهديديات الاميركية ضد إيران، مستبعدا أن تخوض الولايات المتحدة مغامرة ضد إيران بعد وقوعها في المستنقع العراقي والافغاني.
وأكد رويوران أن جزءا كبيرا من الازمة الاقتصادية الحالية التي تعاني منها إميركا هي نتاجا لآلاف الميليارات من الدولارات التي صرفت في حرب العراق وافغانستان، ولا يمكن للإدارة الاميركية تكرار هذه التجربة ضد إيران، مشيرا إلى أن مخالفة الرئيس الاميركي باراك أوباما لأي هجوم عسكري ضد ايران، لا يأتي حبا بإيران، ولكن هذا يأتي على خلفية التجارب "المرة" التي مروا بها الاميركيين خلال إحتلال العراق وافغانستان.
Mal-27-19:40