وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية أمس السبت أشار قفيشة إلى بدء سلطات الإحتلال بناء سياج عنصري جديد في المنطقة التي تسيطر عليها في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، مؤكدا أن هذا القرار سيضيف أعباء جديدة على الفلسطينيين هناك.
وإعتبر قفيشة أن السياج العنصري هو ليس بجديد، إلا أنه أوسع وأشمل مما كان عليه في احياء هذه المنطقة، موضحا أن المنطقة الجنوبية المسمى بمنطقة "اتش تو" هي مجزئة بأجزاء كثيرة منذ سنيين، حيث لايتمكن سكان هذه المنطقة من زيارة باقي الاحياء المجزئة لتفقد اقاربهم أو غير ذلك، إلا بتصريح من قبل سلطات الإحتلال.
كما أشار النائب عن حماس إلى أن سلطات الإحتلال أصدارت قبل شهر تقريبا أوامر بهدم 33 منزلا قرب الحرم الإبراهيمي الشريف من أجل فتح طرق جديدة للمستوطنين في طريقهم للحرم الشريف، مؤكدا أن الإحتلال مستمر في إنتهاكاته بحق الفلسطينيين.
يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت ببناء سياج عنصري جديد لتطويق الفلسطينيين في الخليل، يتألف من جدار معدني يبلغ ارتفاعه 1.5 متر، مثبت على كتل إسمنتية.
ويقول مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية «اوتشا» ان الطريق يفرض مزيدا من القيود على الوصول إلى الخدمات في المنطقة التي تسيطر عليها سلطات الإحتلال في مدينة الخليل، إذ انه يجبر 70 عائلة على استخدام طرق التفافية طويلة للوصول إلى الخدمات الأساسية.
Mal-27-17:50