وعلى الرغم من مشاركة 87 حزبًا سياسيًا في السباق الانتخابي فإن 21 حزبًا فقط انخرطت في تشكيل قوائم حزبية في حين فضلت بقية الأحزاب خوض غمار المعركة الانتخابية عن طريق الدوائر ذات المقعد الواحد.
ويقضي القانون الانتخابي في أوكرانيا باعتبار الانتخابات شرعية بغض النظر عن حجم المشاركة فيها والتي يتوقع المراقبون اقبالا جماهيريا لا يقل عن 60 في المئة.
ووفقًا لاستطلاعات الرأي التي اجرتها مؤسسات ومراكز مختلفة فان 23 % من الناخبين يميلون لمنح أصواتهم الى حزب الاقاليم الحاكم الذي يقوده الرئيس فيكتور يانوكوفيتش.
ويحاول حزب "باتكشفنا" الذي تقوده رئيسة الحكومة السابقة يوليا تيموشينكو الذي منحته استطلاعات الرأي حوالي 17 % من أصوات الناخبين من تعزيز وضعه في البرلمان عن طريق الانخراط في قوائم حزبية موحدة مع أحزاب معارضة أخرى.
وظهر على الساحة السياسية حزب فتي معارض جديد يحمل اسم "الضربة القاضية" يقوده الملاكم الأوكراني المعروف فيتالي كليتشكو.
واستطاع هذا الحزب خلال مدة محدودة فرض نفسه جماهيريا وبات يحظى وفقًا لاستطلاعات الرأي ذاتها بدعم حوالي 18 % من اصوات الناخبين ليحتل بذلك المرتبة الثانية بعد حزب الأقاليم.
وتحظى الانتخابات الأوكرانية باهتمام خاص من قبل منظمات حقوق الإنسان لاسيما الأوروبية نظرا لأن زعيمة الثورة البرتقالية ورئيسة أحد الأحزاب الأساسية في البلاد يوليا تيموشينكو تقبع في السجن منذ نحو عام بتهمة سوء استغلال السلطة وتوقيع اتفاقيات غاز مجحفة مع روسيا.
وأوفد الاتحاد الأوروبي والجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي مئات المراقبين للرقابة على الانتخابات في أوكرانيا.
وذكرت لجنة الانتخابات المركزية انها اعتمدت نحو أربعة آلاف مراقب دولي للاشراف على الانتخابات اضافة الى أكثر من مئة الف مراقب محلي يمثلون مختلف الأحزاب السياسية والمنظمات الاجتماعية.
وتتوزع مقاعد البرلمان الأوكراني الحالي بين حزب الأقاليم الذي يملك 175 مقعدا وتحالف يوليا تيموشينكو 156 مقعدا في حين يحتل حزب "اوكرانيا لنا" 72 مقعدا.