الجهاد: شعبنا أمام الموت من الحصار والغارات أو الإستسلام وقبول تهدئة مجانية
الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨
١١:٢٦ بتوقيت غرينتش
إنتقد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش وضع الشعب الفلسطيني امام خيارين اما أن يستسلم ويركع بتهدئة مجانية للكيان الاسرائيلي أو أن يموت من الحصار وقلة الدواء والغارات، داعيا الى إضافة خيار آخر على أجندة النظام العربي الرسمي وهو أن االشعب الفلسطيني من حقه ان يتمتع بحريته وكرامته ويتواصل مع الشعب العربي والاسلامي.
وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد، طالب البطش مصر بانهاء موضوع معبر رفح وأن لا توليه اهمية مقدسة اكثر من حقه، وقال: لماذا يبقى المعبر مغلقاً، داعيا "الاشقاء في مصر أن لا يضعوا أنفسهم في دائرة لايجب أن يكونوا فيها وأن لايكونوا في المربع الخطأ".
واضاف: أن هناك سيناريو تموز 2006 يعيد نفسه حيث ان بعض العرب قال آنذاك بان المقاومة اللبنانية قامت بتهور وطيش وتسرع، وهم ما يجري حالياً مع المقاومة في غزة.
واشار الى تهديدات وزيرة خارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني من القاهرة بـ " كسر رأس المقاومة "، مؤكدا انه يجب على مصر أن ترد على هذه التصريحات وعلى هذا العدوان بفتح معبر رفح، وبجعل منطقة رفح المصرية منطقة تجمع المساعدات العربية والاسلامية ومنها تنطلق تلك المساعدات الى الشعب الفلسطيني.
وأضاف البطش: العدو الاسرائيلي لديه اليوم خطة لكسر رأس المقاومة وفرض قواعد لعبة جديدة من خلال الدبابة وال إف 16، والصمت العربي الرسمي والدولي يساعده.
واكد ان "العدو يعرف جيداً انن وبما نملك من ادوات مقاومة محدودة الفاعلية والتأثير سنصمد بعون الله لان المعركة معركة ثوابت ولن نتخلّى عن حقنا ولن نعطي هذا العدو اي تنازل ولن نعطيه تهدئة مقابل تهدئة ولن نقبل بتكريس مبدأ أمن المستوطنات وكسر المقاومة مقابل غذا ودواء لاهل غزة ومن ثم التخلي عن ثوابتنا وكأن الصراع هنا يتحاور على غاز وطحين وبترول على رغم اهمية ذلك".