الجهاد الاسلامي تؤكد وجود قرار عربي ودولي بانهاء المقاومة في غزة
الإثنين ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٨
١١:٠٧ بتوقيت غرينتش
اكد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي رمضان عبد الله شلح ان هناك قرارا عربيا ودوليا بتغيير الوضع في قطاع غزة وانهاء كافة اشكال المقاومة هناك.
وقال شلح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان وزيرة خارجية الاحتلال الاسرئيلي تسيبي ليفني عندما اطلقت تهديداتها لحركة حماس من القاهرة لم تكن تطلقها باسمها فقط او باسم كيان الاحتلال وحده وانما اطلقتها باسم حلف ومعسكر رسمي في المنطقة العربية والعالم لانهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي من خلال المبادرات والتسويات التي يقومون بالتسويق لها.
واكد ان ما يجري الان من مذبحة وحشية من قبل كيان الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء الشعب الفلسطيني في ظل هذا الصمت العربي يشير الى ان هناك ارادة عربية واقليمية ودولية لانهاء مشروع المقاومة في العالم العربي لانها باتت تشكل عقبة وحجر عثرة في طريق مخططاتهم.
واوضح ان تحميل فصائل المقاومة الفلسطينية تبعات ونتائج انهاء التهدئة لا معنى له على الاطلاق وهو تهرب من المسؤولية كون التهدئة انتهت بانتهاء مدتها، ولم يف الاحتلال بادنى استحقاقاتها امام الشعب الفلسطيني، معتبرا ان من اغلق معبر رفح في وجه الفلسطينيين هو الذي انهى التهدئة.
وشدد شلح على انه تم رفع الغطاء العربي عن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة كما رفع سابقا عن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عندما بادر الاحتلال الى تدمير كافة مقار السلطة الفلسطينية والتي هي حليف وشريك اساسي للاحتلال في عملية التسوية الى ان قتلته الاستخبارات الاسرائيلية عن طريق السم.
وردا على امكانية عقد قمة عربية طارئة لبحث الاوضاع في قطاع غزة، اجاب شلح: ان الشعب الفلسطيني لا يعول كثيرا على اي تحرك عربي من قبل القادة العرب ولا يتوقع منهم سوى الشجب والاستنكار وذلك لمجرد ذر الرماد في العيون.
واكد ان الشعب الفلسطيني يسطر الان اروع الامثلة في البطولة والفداء من خلال الصمود في وجه المحرقة التي يقوم بها كيان الاحتلال الاسرئيلي في قطاع غزة، وان ما شهده الاحتلال من هزيمة نكراء في لبنان خلال حرب تموز 2006 سيشهده في قطاع غزة على ايدي المقاومين الابطال.
وشدد الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي على ان ما يحدث اليوم في القطاع سيؤسس لانتصار عربي قادم وان القضية الفلسطينية ستبقى القضية الاساس للامة الاسلامية.