بحث تحالف الكتل الكردستانية في بغداد مع القوائمِ العراقية الاخرى سبلِ حل ازمة تشكيل الحكومة وقَدم ورقة عمل رفَض الكشف عن تفاصيلها.
وقال سامي شورش عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني في تصريح للعالم الاحد ان هذه المبادرة ستسهم في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين وتخرج البلاد من عنق الزجاجة .
واضاف شورش : هذا البرنامج لااستطيع ان اتحدث عن مضامينه لكنه استطيع ان اقول انه سيركز على تعزيز المسيرة الديمقراطية في العراق والخروج من هذه الازمة وتطبيق الاستحقاقات الدستورية لكل المكونات العراقية بما فيها المكون الكردي.
بيد أن القائمة العراقية وعلى الفور سارعت لأعلان رفضها لأي مقترح تقدمه الكتل المتفاوضة اذا لم يتضمن ما وصفته بحقها الدستوري في تولي منصب رئاسة الوزراء ملوحة بخيار الانسحاب من العملية السياسية برمتها في حال لم تكلف بتشكيل الحكومة.
وقالت عالية نصيف عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية في تصريح للعالم : نحن نرفض اي ورقة مقدمة من اي من الذين تم التفاوض معهم اذا تخلت عن الاستحاق الانتخابي للقائمة العراقية.
واضافت نصيف : نحن لوحنا اكثر من مرة باننا قد ننسحب من اي عملية سياسية اذا لم تعترف الكتل السياسية بالاستحقاق الانتخابي لائتلاف العراقية .
أما التحالف الوطني من جانبه فرحب بمبادرة الكتل الكردستانية مؤكدا في الوقت ذاته قوة وتماسك مكونات التحالف وحرصهم على تشكيل حكومة شراكة تضم جميع الاطراف العراقية.
وقال عضو مجلس النواب عن التحالف الوطني علي شبر في تصريح للعالم : ان التحالف الوطني مازال قائما وقويا وهناك تاكيدات من قبل ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي بخصوص هذا التحالف باعتباره تحالفا استراتيجيا مؤكدا ان هذا التحالف هو القاعدة الاساسية لتشكيل الحكومة القادمة.