تراجع كبير في أعداد القتلى في العراق خلال العام ألفين وثمانية
الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٤:٣٦ بتوقيت غرينتش
اعلنت منظمة غير حكومية مقرها بريطانيا في تقريرها السنوي ان اعداد القتلى المدنيين في العراق تراجعت بشكل كبير خلال العام 2008 مع مقتل نحو 25 يوميا مقارنة مع ما معدله 76 شخصا يوميا في العام 2006 عندما بلغت اعمال العنف ذروتها في البلاد.
واوضحت "ايراك بادي كاونت" التي تحصي منذ العام 2003 اعداد القتلى المدنيين استنادا الى وسائل الاعلام والسلطات، ان المستوى الحالي للعنف يمكن مقارنته بفترة العشرين شهرا التي تلت الاجتياح، اي بين ايار/مايو 2003 وكانون الاول/ديسمبر 2004.
واكدت مقتل نحو 8500 شخص منذ الاول من كانون الثاني/يناير الماضي مقابل اكثر من 26 الفا العام 2006 و حوالى 23 الفا العام 2007. واشارت الى ان اعداد القتلى المدنيين منذ بدء الاحتلال عام 2003 تتراوح بين 90 الى 98 الفا، وان التفاوت في الارقام مرده الى اختلاف المصادر.
ويشير تقرير المنظمة الى ان بغداد تشهد تراجعا اكبر من غيرها في مستويات العنف، وللمرة الاولى من العام 2003 كانت هناك اعداد اقل من القتلى في العاصمة مقارنة مع باقي انحاء العراق.
الى ذلك، بلغ عدد المدنيين من ضحايا السيارات المفخخة والهجمات التفجيرية 10 اشخاص يوميا خلال العام 2008 مقابل 16 العام 2006 و 21 العام 2007.
كما بلغ معدل الذين قضوا بالرصاص 14 شخصا يوميا العام 2008 مقابل 40 العام 2007 و 56 شخصا العام 2006.
من جهة اخرى، لقي 928 شرطيا مصرعهم العام 2008 في حين كان عددهم 2065 العام 2007 و 1891 العام 2006، بينما فقدت قوات الصحوة 549 عنصرا بين تشرين الاول/اكتوبر 2007 وتشرين الثاني/نوفمبر 2008 .