ولم يكن في ذهن فريق الثامن من آذار أن تقع المعارضة في الفخ الذي نصبته لميقاتي خلال تشييع الحسن ومرافقه وقبل مواراته الثرى إلى جنب قبر الحريري في وسط العاصمة بيروت ، حيث إنعكس الخطاب الإنفعالي لرئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة وتحميله الحكومة ورئيسها مسؤولية قتل الحسن وقوله أن لا حوار ولا كلام قبل رحيل الحكومة ، وتبعه خطاب ناري لأحد إعلامي تيار المستقبل الذي دعا لإقتحام السرايا الحكومي، حيث قام بعض الغوغاء من المتظاهرين بإقتحام الحواجز الأمنية والإعتداء على القوى المولجة حماية مقر الحكومة ،الأمر الذي شكل ردودا ً محلية ودولية شاجبة، اتبعت بزيارة جامعة لسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في بعبدا قدموا خلالها الدعم لإستمرار الحكومة وعدم الوقوع في الفراغ ، فأسقطت الحجة من يد فريق الرابع عشر الذين كانوا يعولون على الدعم الخارجي.في حين إتهمتهم فريق الثامن من آذار ومعهم وليد جنبلاط بالسعي للعودة إلى السلطة مهما كلف الثمن ولو على دماء اللبنانيين .