عاجل:

معارض اردني: خطاب الملك جاء للدفاع عن النظام

الأربعاء ٢٤ أكتوبر ٢٠١٢
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
معارض اردني: خطاب الملك جاء للدفاع عن النظام عمان(العالم)24/10/2012- اشار النائب السابق عن جبهة العمل الاسلامي في الاردن عبدالمجيد الخوالدة الى أن الخطاب الاخير لملك الاردن عبدالله الثاني طرح رواية النظام على القضايا التي تطرحها المعارضة مثل سبب المديونية والفساد والملكية الدستورية، كما تحدث بلغة عاطفية عن زهده وعائلته الهاشمية بالحكم الذي اعتبره ليس مغنما.

وقال الخوالدة خلال مشاركته في برنامج تحت الضوء لقناة العالم الثلاثاء أن عبدالله الثاني بخطابه هذا كان يجيب على تساؤلات شعبية متعددة فشلت الحكومات المتعاقبة بالإجابة عليها وانتقد بلغة مباشرة نخبة من كبار المسؤولين الذين يتحولون الى المعارضة والمناكفة بعد الخروج من وظائفهم في جهاز الدولة.
واضاف الخوالدة انه وبالرغم من أن خطاب الملك حسم موضوع الإنتخابات مجددا بحلول عام 2013 وبقاء البرلمان لكامل مدته الدستورية إلا أن مضمون الخطاب مثل دعوة للمشاركة في الإنتخابات في الوقت الذي لاحظت المعارضة لهجة تصعيدية في خطاب عبدالله الثاني.
وأوضح الخوالدة ان عبدالله الثاني سعى في خطابه عمليا الى تحديد حدود اللعبة السياسية والإصلاحية التي يقبلها النظام بعيدا عما وصفه بالإنتهازية والشعارات الزائفة واستغلال الظروف الإقتصادية الصعبة وعواطف الناس. وبرز في ثنايا الخطاب أن البرلمان المقبل في 2013 هو الفرصة الوحيدة المتاحة للتغيير في الأردن، مشيرا الى أن صوت المواطن في الإنتخابات المقبلة سيحدد شكل الحكومة والقرار السياسي مستقبلا وان البرلمان المقبل هو بوابة العبور للإصلاح الشامل والنقاش المنتج وهذه هي المرة الاولى التي يتحدث عنها ملك البلاد عن قدرة البرلمان الاردني وما يمكن أن يقدمه للبلاد.
وتابع الخوالدة أن خطاب عبدالله الثاني ايضا استهدف الاسلاميين حيث رفض ادعاء الاحزاب الاسلامية على أنها تمثل الشعب الاردني مطالبا باعطاء الوقت للمؤسسات التي تعمل على مكافحة الفساد وردعه وعدم استغلال هذه القضايا ضد النظام من قبل الاسلاميين.
ونوه الخوالدة الى أن الملك سعى في خطابه الى اعادة بعض الحياة والروح الى النظام الحاكم بوصفه النظام على أنه لا يشكل الملك فقط لكن القيم والكوادر والمؤسسات والشعب ايضا وكشف بأن المديونية سببها ارتفاع الفاتورة النفطية ومبادرات الدولة لتحسين الرواتب.
وشدد الخوالدة على أن خطاب الملك سعى الى حسم القضايا العالقة في الأردن من وجهة نظر النظام وأنطوى على قيود في اللعبة لا مجال لتجاوزها ويوجه رسائل ضمنية للداخل والخارج وقد يمهد لاحقا لتداعيات الأزمة الإقتصادية المتوقعة التي قد تنتهي قريبا برفع الأسعار في البلاد من جديد.

Sm-24-17:39

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق