هنية يؤكد صمود المقاومة، واولمرت يعلن استمرار العدوان
الأحد ٢٨ ديسمبر ٢٠٠٨
٠٤:١٠ بتوقيت غرينتش
قال رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة اسماعيل هنية السبت ان الغارات الاسرائيلية العدوانية على شعب غزة لن تعيق المقاومة في الاستمرار بمواجهة الاحتلال، وان شعار المقاومة سيبقى قائما.
ودعا هنية جامعة الدول العربية والعالم العربي للعمل على فتح المعابر مع غزة الى الابد، مشددا على ضرورة التماسك العربي الاسلامي مع الشعب الفلسطيني وفك الشراكة مع كيان الاحتلال.
ودعا هنية الشعوب العربية الى الاستمرار في التحرك الشعبي العربي والاسلامي لكسر الحصار وازالة الاحتلال وعودة الشعب الفلسطيني لارضه المغتصبة.
وقال هنية: أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يهدف إلى ضرب الصمود الأسطوري في قطاع غزة في وجه الحصار الإسرائيلي والدولي"
وأضاف: يريدون ضرب ثقافة المقاومة والممانعة.. وتحويل أنظار العالم عن المشكلة الحقيقية التي جوهرها الاحتلال.
واكد هنية أن "حماس والحكومة لن يتنازلوا عن الحقوق والثوابت الفلسطينية، حتى لو علقونا على المشانق، وأسالوا دماءنا في الشوارع والطرقات، ومزقونا إلى أشلاء، أو ابادونا فإننا لن نتنازل عن فلسطين أو القدس أو حرية أسرانا، ولن تأخذوا منا موقفا يسيء لشعبنا ومقاومتنا.
وجدد هنية دعوته للشعب الفلسطيني الى التوحد والتلاحم والتماسك أمام هذه المحنة ، قائلاً ان" المطلوب الآن وحدة حقيقية وتماسك ورباطة جأش".
ودعا هنية الجامعة العربية إلى "رفع الحصار المفروض على قطاع غزة فوراً وبصورة عملية، وإلى فتح معبر رفح وإلى الأبد".
وخاطب هنية القيادة المصرية، قائلا: لقد فتحتم معبر رفح الآن لأسباب إنسانية وإن كان ذلك متأخراً، إلا أننا نؤكد ونشدد على أن المعبر يجب ألا يغلق مجدداً.
وأضاف هنية: انه يجب أن لا يعود الشعب الفلسطيني إلى الحصار الظالم، ومطلوب من الدول العربية وحكوماتها ألا تسمح للإرادة الإسرائيلية الأمريكية أن تمرر قرارها علينا، فالقرار العربي يجب أن يبقى مستقلاً.
على الجانب الاخر، قال رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي المستقيل ايهود اولمرت ان العملية العسكرية ستتواصل، وان كل الخيارات متاحة امام الجيش لضرب مقار حماس.
واضاف انه لم يكن امام اسرائيل سوى الخيار العسكري للرد على ما وصفه بالهجمات الصاروخية لحركة حماس.
اولمرت وخلال مؤتمر صحافي حضره وزير الحرب ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، اوضح ان الهدف من العملية هو القضاء على حماس، والحد من الهجمات الصاروخية التي قد تتزايد على المدى البعيد، على حد قوله.