جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب لقاء شيخ الأزهر ومجموعة الحكماء برئاسة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، وقال الطيب: إن السلام لن يتحقق على مستوى العالم إلا من خلال حل القضية الفلسطينية حلا عادلا، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وشدد شيخ الازهر -موجها كلامه لكارتر- على أن وقوف أميركا والدول الغربية في موقف المساند للكيان الاسرائيلي سيزيد من حدة التوتر والصراع في المنطقة بالاضافة إلى توتر العلاقة مع الغرب.
وكان في صلب النقاش والحوار الذي تداوله الطيب مع كارتر ومجموعة الحكماء القضية الفلسطينية، حيث اعلن شيخ الازهر أنها لب الأزمة في المنطقة، ولا يمكن تحقيق السلام الدائم إلا على أساس سلام دائم وعادل وقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشريف،.
ومن جانبه رفض "كارتر"، في اللقاء الذي عقد بمشيخة الأزهر، الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين، قائلا: "حرمان الفلسطينيين من حقوقهم جريمة كبرى، ارتكبت في حقهم، بينما العالم بأسره يقف مشاهداً ومتفرجا لما يحدث من مآسٍ ومحن لا تحتمل".
واتفق المشاركون في اللقاء على ضرورة الامتثال لقيام دولة الفلسطينية المستقلَّة ورفع الظلم عن الفلسطينيين كأساسٍ لحل جميع مشاكل العنف في المنطقة