وقال عضو تكتل الاصلاح والتغيير في لبنان فادي الاعور لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: ان كل اللبنانيين خسروا اللواء وسام الحسن، وان مقتله يمثل حادثة كبيرة ترتبط بكل ما يجري على الساحة اللبنانية والاقليمية منذ عام 2005 حتى الان، مشيرا الى ان موقعه الامني جعله هدفا للكثير من الاطراف التي تتربص بالساحة اللبنانية.
واضاف الاعور: ان التوتر الذي حصل على الساحة اللبنانية اثر مقتل الحسن لم يكن عفويا، بل كان مدبرا ومترصدا، معتبرا ان صقور 14 اذار هم من اتخذوا قرارا بالعمل على اسقاط الحكومة مستغلين حادث الاغتيال.
واكد ان العناصر المسلحة تخرب لبنان من الشمال وصولا الى العاصمة والبقاع وطريق الجنوب، من مسلحي تيار المستقبل والجيش السوري الحر والقاعدة والقوى السلفية التكفيرية التي تطلق النار على الجيش اللبناني والمواطنيين، حيث قتلوا شيخا بالامانة العامة لحركة التوحيد الاسلامي في طرابلس بالاضافة الى ستة قتلى في الشمال واطلقوا النار على الجيش.
وحذر الاعور من ان المواقف التي صدرت من رئيس الوزراء الاسبق فؤاد السنيورة وغيره اثناء تشييع وسام الحسن يدعو الى الفتنة، مشددا على ان بقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي هو مطلب غالبية اللبنانيين.
واعتبر عضو تكتل الاصلاح والتغيير في لبنان فادي الاعور ان اتهامات المعارضة للحكومة وفريقها بالمسؤولية عن مقتل وسام الحسن لا تستند الى اي اساس قانوني، وانما هي اتهامات معدة سلفا من صقور 14 اذار لاعادة الامساك بالسلطة في لبنان.
وشدد الاعور على ان ما يحصل في لبنان اليوم انما هو مخطط له من دوائر خارج لبنان وصولا الى دوائر محلية، مؤكدا ان محاولة اسقاط الحكومة بالطريقة التي حاول بها فريق 14 اذار تعني اخذ لبنان واللبنانيين الى الفوضى العسكرية.
واعتبر عضو تكتل الاصلاح والتغيير في لبنان فادي الاعور ان الحكومة خرجت منتصرة في هذه المعركة واصبح موقفها اقوى مما سبق، لان كل اللبنانيين العقلاء يعرفون معنى بقاءها والحفاظ عليها.
واشار الاعور الى ان طاولة الحوار الوطني لم تصل بعد في لبنان الى تفاهم حول القضايا الخلافية مثل الاستراتيجية الدفاعية وموقع لبنان الاقليمي والدولي، معتبرا انه لا يمكن تشكيل حكومة وفاق وطني من دون التوصل الى تفاهمات حول القضايا الخلافية.
MKH-23-11:37