عاجل:

الخارجية الايرانية :احمدي نجاد سيزور لبنان بعد شهر رمضان

الأحد ٠٨ أغسطس ٢٠١٠
٠٣:٢٣ بتوقيت غرينتش
 الخارجية الايرانية :احمدي نجاد سيزور لبنان بعد شهر رمضان اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي عقب لقاء مع نظيره اللبناني علي الشامي الاحد ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد سيزور لبنان "بعد شهر رمضان" الذي ينتهي منتصف ايلول/سبتمبر.وستكون هذه الزيارة الاولى لرئيس ايراني الى لبنان منذ زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي في ايار /مايو 2003 ، وقد زار رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان من جهته طهران في تشرين الثاني /نوفمبر 2008.

اعلن وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي عقب لقاء مع نظيره اللبناني علي الشامي الاحد ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد سيزور لبنان "بعد شهر رمضان" الذي ينتهي منتصف ايلول/سبتمبر.

 

وستكون هذه الزيارة الاولى لرئيس ايراني الى لبنان منذ زيارة الرئيس السابق محمد خاتمي في ايار /مايو 2003 ، وقد زار رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان من جهته طهران في تشرين الثاني /نوفمبر 2008.

 

 

وفي مؤتمر صحافي مشترك ندد وزير الخارجية الايراني ونظيره اللبناني ب"اعتداء الاحتلال الإسرائيلي الدائم على لبنان "، قبل ان يقول متكي ان الرئيس الايراني "سيتوجه الى لبنان في اقرب وقت ممكن بعد رمضان".

 

 

واكد متكي ان "ايران تقف الى جانب الحكومتين والشعبين في لبنان وسوريا في وجه اعتداءات وتهديدات النظام الصهيوني "، موضحا : ان الدول الثلاث تجري "مشاورات مستمرة " حول الوضع في المنطقة.

 

واضاف وزير الخارجية الايراني : ان "الجمهورية الاسلامية مستعدة للرد ايجابا على اي طلب من اشقائها .

 

 

واكد الشامي من جهته ان "عدوان اسرائيل يظهر طبيعتها العدوانية" مشيدا بالدعم الذي تقدمه طهران الى لبنان وسوريا في وجه الدولة العبرية .

 

واعتبر متكي ان اندلاع نزاع جديد واسع النطاق في المنطقة "غير مرجح" بالرغم من" تظافر كل الظروف".

 

 

وفي تعليق على الاشتباكات الاخيرة بين الجيش اللبناني والاحتلال الاسرائيلي على حدود البلدين قال متكي ان "النظام الصهيوني لم يكن ابدا في وضع بهذه الصعوبة ، و لن يكون بامكانه مواصلة سياسته العدوانية لزمن طويل مع الافلات من اي عقاب ".

 

وفي حزيران/يونيو امتنع لبنان عن التصويت اثناء تصويت في مجلس الامن الدولي على فرض عقوبات جديدة على ايران المتهمة بالرغم من نفيها المتكرر بالسعي الى اقتناء السلاح النووي .

 

 

وكان رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري شبه في نيسان/ابريل التصريحات الاسرائيلية حول نقل صواريخ سكود من سوريا الى حزب الله اللبناني ، بالحديث عن وجود اسلحة دمار شامل في العراق ، لم يعثر على اي منها.

 

واعتبر ايضا في حديث لصحيفة ال موندو الاسبانية في الشهر نفسه ان نزاع الاحتلال مع الفلسطينيين اكثر تفجرا بكثير من البرنامج النووي الايراني الذي يشغل بال الغربيين .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب